احببت ان اطرح هذا الموضوع الذي يعتبر ذو اهمية كبيرة بالنسبة للطلبة وكل من تخرج وكل من يريد الدخول في ميدان ادارة الاعمال وهو الطريقة التقليدية التي يتم بها تدريس مواد الادارة في جامعاتنا العربية التي اعتبرها براي المتواضع متخلفة كثيرا عن الدول المتقدمة حيث لا نراها سوى نظريات جامدة ومعلومات لمجرد الطرح دون ان تغرس في الطالب اي مهارة او تجعله مؤهلا لدخول سوق العمل والدليل على ذلك ان اغلبية المناصب الادارية الهامة في شركاتنا العربية اما يستلمها خريجين عرب من الجامعات الغربية او اجانب وهذا اكبر دليل على تخلف طرق تدريس الادارة فالادارة سلوك ومنهج وليست مجرد نظريات يتم حفطها فارجوا كل من له راي قيم بهذا الموضوع ان يطرحه هنا علنا نفيد كل من يريد الخوض في ميدان الادارة ليكون على نور وبينة قبل الدخول في هذا التخصص
للأسف كلام حضرتك مزبوظ 100% و أنا أعاني نفس المشكلة لأنني أحب الإدارة كعلم تطبيقي و عملي و فكر و رؤى و ليس نظريات نتلقاها و نحفظها لمجرد النجاح في الجامعة ،فأنا أكره الروتين و أحب التغيير و الابتكار و أرغب في هذا الاختصاص و لكنني في نفس الوقت مترددة لأني أكره الحفظ و أكره أسلوب التلقي الذي يبعث على الملل ، أنا متحيرة جداَ ولا أعرف هل أدخل محاسبة مع أنني لا أحبها و لكنها الأكثر طلباَ في سوق العمل ،أرجو المساعدة: فقد طرحت موضوع هنا و لكن لم يجبني أحد .
أليس واقعنا المعاصر هو أبلغ دليل علي فشلنا الإداري علي جميع المستويات !!
كما قلت سابقا في عدة مشاركات أن هناك فجوة كبيرة وهوة عميقة جدا بين ما ندرس وطريقة الدراسة وبين الواقع العملي
إن معظم مشاكلنا ( إن لم يكن جميعها ) نابعة من فشل إداري ذريع ، كما أن طريقة التدريس التي تعتمد علي الحفظ والتلقين لن تؤدي إلي أي نتائج إيجابية علي أرض الواقع .
يبدأ الفشل الإداري من البيت ويستمر في المدرسة ثم في الجامعة وينتهي في مكان العمل .
ونتيجة للروتين الذي أصابنا جميعا فإنه لا أمل ( علي المدي القريب علي الأقل ) في حل تلك المشاكل.
وبخصوص السؤال الذي يتكرر كثيرا ( ماذا أدرس ؟ ) فهذا هو أحد نواتج الفشل الإداري
ويمكن أن نسميه ( غياب الهدف ) وهذا سيقودنا ألي سؤال آخر وهو ( لماذا أدرس أصلا ؟ )
أخي السائل…
إذا عرفت لماذا تدرس .. بالتأكيد سوف تعرف ماذا تدرس …
دعواتي لكم جميعا بالتوفيق والسداد