استفسار مهنى بخصوص عمل غير المتخصصين في مجال المراجعة الداخلية

الزميل الفاضل

 

ببساطة شديدة لو ان شهادة المراجع الداخلي المعتمد مفتوحة لكل من هو غير متخصص في مجال المحاسبة فإن هذه الشهادة ذات شك بالنسبة لي و لا استطيع مهنياً ان اعترف بها على المستوى الشخصي و الشيء الاخر هو انه يجب ان تعلم ان شروط تعيين الملتحقين باقسام التدقيق الداخلي قد تخضع للقوانين و اللوائح المنظمة التي تصدر من الأسواق المالية أو الهيئات التشريعية و لا يوجد معيار دولي مهني يقول انه يجب ان يعين شخص يحمل شهادة كذا مثلاً في قسم التدقيق الداخلي و إن وجدت ذلك في دول معينة فإن ذلك لا يعتبر قاعدة يقاس عليها على المستوى الدولي

أنا أرى ان المدقق الخارجي المؤهل تأهيلا جيداً قادر و بكفاءة شديدة ان يقوم بأعمال التدقيق الداخلي في أي مؤسسة كانت و اقصد بالمدقق الخارجي المؤهل بأنه المدقق الذي حصل على شهادة مهنية من احد المعاهد أو المجامع المعترف بها عالمياً او إقليميا و بالتالي فإن مهنة التدقيق الداخلي في رأيي المتواضع لا تزيد عن كونها فرع من افرع علم التدقيق المالي و بالتالي فإن اعتراضي الأساسي على فكرة ان شهادة CIA يستطيع المهندس او الطبيب او المحامي ان يدرسها و هذا ما اعترض عليه بشدة و لو كانت الشهادة مفتوحة لكل المهن فإن ذلك يدعوني ان هذه الشهادة لا تخصنا كمهنيين و لكنها في هذه الحالة شهادة عامة يستطيع أي شخص ان يحصل على مؤهلها بغض النظر عن اختصاصه  بل و ازيد على ذلك بأن هذه الشهادة في حالة فتحها لكل المهن ربما سيكون لها تأثير عكسي مهنياً

 

بخصوص اشتراطات الاعمال ان يكون العامل في قسم التدقيق الداخلي حاصل على شهادة CIA فالرد على ذلك ان اغلب الوكالات التي تعمل في التوظيف لا يعنيها بشكل أساسي تلك الجدليات التي نتناقش فيها هنا و الشهادة بالنسبة لهم و بالنسبة لأي شخص غير متخصص هي شهادة في التدقيق الداخلي ( المالي ، او التشغيلي أو المستمر أو الرقابة على الأداء ) سمها ما شئت و بالتالي فإن ذلك مطلب بالنسبة لهذه الوكالات يتناسب مع طلب السوق و لا يختلف الامر بالنسبة لأصحاب الاعمال الغير متخصصين

بالنسبة لي هذه الشهادة هي تخصص في فرع من افرع التدقيق و لا يمكن بأي حال من الأحوال ان تقارن الفرع بالأصل ، فالأصل هو الاصلح في أي مكان كان و إن كان القائمون على المعهد يروجون لفكرة ان هذه الشهادة تصلح لغير الخريجين من كليات التجارة أو إدارة الاعمال و الاقتصاد فإن ذلك يضعنا في منطقة رمادية لا هي بالأبيض و لا هي بالأسود و هو ما ارفضه ، فإما ان تكون تلك الشهادة تخص خريجي كليات التجارة أو لا تخص خريج كلية التجارة

احترم رايك ولكن احب ان انهى رايى بحاجه:

1- ان المراجعه الداخليه اصلا ليس غرضها كما يظن الكثير للاسف ان هدفها وعملها منصب على  ابداء راى حول القوائم الماليه والوضى المالى للشركه بالمقام الاول وبعدها الباقى ثانويات او فالمقام الثانى " هذا الكلام صحيح فى حاله واحده فقط لو المراجع الداخلى يعمل فى شركه تمثل فيها الاداره الماليه الجانب الحساس فى الشركه مثل شركه ماليه كبرى مثلا " ولكن  المراجعه الداخليه هى اداوات معينه خاصه بالمراجعه الداخليه تطبق على كل ادارات الشركه لقياس مدى الرقابه ومن ثم تحسين الرقابه والاداء فى المؤسسه من حيث الرقابه وتقديم الاستشارات  بالمقام الاول تقديم الاستشارات وليس اكتشاف الاخطاء بل اكتشاف الاخطاء ده وسيله وليس غايه لان الغايه تقديم استشارات وعشان كده شغل المراجع الداخلى منصب فى الاساس على فنيات فى اساليب المراجعه الداخليه  [والمتقن للفنيات دى هو اللى بيميز مراجع داخلى عن اخر وليس اتقان فينات الادارات ( سواء اداره ماليه او غيرها)هو اللى بتميز مراجع داخلى عن اخر]

 

ولذلك ده مش كلامى بل واقع عملى من خلال معرفتى لكبار مراجعين داخليين فى مصر او خارجها وكلامى مع مراجعين داخليين كتير اجانب فى موقع لنكدن ان المهنى من اللى بيطبقوا المراجعه كما قالت المعايير وجدير بالذكر ان الشهاده الوحيده المعتمقه فى المراجعه الداخليه كفنيات رقابه وتحسين واستشارات هى السى اى ايه فلا السى ام ايه متعمقه ولا السى بى ايه ولا اى شئ معتمقه فى المراجعه الداخليه كده يمكن شويه السى بى ايه متعمقه بس مش ذى عمق السى اى ايه لانى اؤمن بالتخصص فالسى بى ايه مفيش ذيها ولا افضل منها للمدير المالى او المراجع الخارجى او الشق المتعلق بالقوائم الماليه

 

2- تانى شئ ان لان مصر لسه تحذو  الخطوات الاولى فى المراجعه الداخليه فشركات قليله هى من تطبق الفكر ده اما الامارات والسعوديه وطبعا من قبلهم اوربا وامريكا واسيا يطبقون الفكر الذى اقوله من سنيييييييييييييييييييين واعلانات الوظائف خير دليل فنادرا ما اجد اعلان فى الامارات يقول شرط ان المراجع الداخلى يكون محاسب او خريج محاسبه بل اغلب الاعلانات تقول خريج محاسبه او تخصص ادارى او اقتصادى مناسب ولديه معرفه بالمحاسبه وليس شرط الخبره كما اسلفت اانا اعلاه..

 

3-  التدقيق الداخلى بدء فى البدايه تدقيق مالى ولكن وجدوا ان ده ده قصور شديد فتسوع النشاط ليشمل كل الاوجه فهذا ليس معناه ان التدقيق المالى هو الاساس بل ان الوضع الحالى هو الاكتمال المثالى للمراجعه

 

انا اتكلم ليس عن رايى وراى حضرتك بل عن ما كتبته فى ردودى ده فكر عالمى ماشى وسائد بالفعل وليس فكر نادر وده اللى حبيت انشره للزملاء للاستفاده لانى كنت سالت السؤال زمان وكنت فى حيره فلما عرفت الصواب حبيت اشارك الناس التوجه السائد

 

 

وتقبل فائق احترامى

احترم رايك ولكن احب ان انهى رايى بحاجه:

1- ان المراجعه الداخليه اصلا ليس غرضها كما يظن الكثير للاسف ان هدفها وعملها منصب على  ابداء راى حول القوائم الماليه والوضى المالى للشركه بالمقام الاول وبعدها الباقى ثانويات او فالمقام الثانى " هذا الكلام صحيح فى حاله واحده فقط لو المراجع الداخلى يعمل فى شركه تمثل فيها الاداره الماليه الجانب الحساس فى الشركه مثل شركه ماليه كبرى مثلا " ولكن  المراجعه الداخليه هى اداوات معينه خاصه بالمراجعه الداخليه تطبق على كل ادارات الشركه لقياس مدى الرقابه ومن ثم تحسين الرقابه والاداء فى المؤسسه من حيث الرقابه وتقديم الاستشارات  بالمقام الاول تقديم الاستشارات وليس اكتشاف الاخطاء بل اكتشاف الاخطاء ده وسيله وليس غايه لان الغايه تقديم استشارات وعشان كده شغل المراجع الداخلى منصب فى الاساس على فنيات فى اساليب المراجعه الداخليه  [والمتقن للفنيات دى هو اللى بيميز مراجع داخلى عن اخر وليس اتقان فينات الادارات ( سواء اداره ماليه او غيرها)هو اللى بتميز مراجع داخلى عن اخر]

 

ولذلك ده مش كلامى بل واقع عملى من خلال معرفتى لكبار مراجعين داخليين فى مصر او خارجها وكلامى مع مراجعين داخليين كتير اجانب فى موقع لنكدن ان المهنى من اللى بيطبقوا المراجعه كما قالت المعايير وجدير بالذكر ان الشهاده الوحيده المعتمقه فى المراجعه الداخليه كفنيات رقابه وتحسين واستشارات هى السى اى ايه فلا السى ام ايه متعمقه ولا السى بى ايه ولا اى شئ معتمقه فى المراجعه الداخليه كده يمكن شويه السى بى ايه متعمقه بس مش ذى عمق السى اى ايه لانى اؤمن بالتخصص فالسى بى ايه مفيش ذيها ولا افضل منها للمدير المالى او المراجع الخارجى او الشق المتعلق بالقوائم الماليه

 

2- تانى شئ ان لان مصر لسه تحذو  الخطوات الاولى فى المراجعه الداخليه فشركات قليله هى من تطبق الفكر ده اما الامارات والسعوديه وطبعا من قبلهم اوربا وامريكا واسيا يطبقون الفكر الذى اقوله من سنيييييييييييييييييييين واعلانات الوظائف خير دليل فنادرا ما اجد اعلان فى الامارات يقول شرط ان المراجع الداخلى يكون محاسب او خريج محاسبه بل اغلب الاعلانات تقول خريج محاسبه او تخصص ادارى او اقتصادى مناسب ولديه معرفه بالمحاسبه وليس شرط الخبره كما اسلفت اانا اعلاه..

 

3-  التدقيق الداخلى بدء فى البدايه تدقيق مالى ولكن وجدوا ان ده ده قصور شديد فتسوع النشاط ليشمل كل الاوجه فهذا ليس معناه ان التدقيق المالى هو الاساس بل ان الوضع الحالى هو الاكتمال المثالى للمراجعه

 

انا اتكلم ليس عن رايى وراى حضرتك بل عن ما كتبته فى ردودى ده فكر عالمى ماشى وسائد بالفعل وليس فكر نادر وده اللى حبيت انشره للزملاء للاستفاده لانى كنت سالت السؤال زمان وكنت فى حيره فلما عرفت الصواب حبيت اشارك الناس التوجه السائد

 

 

وتقبل فائق احترامى

 

بالتأكيد رأيك يحترم جداً و لولا المناقشات و الرأي و الرأي الآخر لما استفاد الكثيرين من رواد الموقع و ذلك فضل من الله علينا جميعاً ان نختلف حتى نستطيع ان نصل إلى افضل الممارسات و الآراء

 

المشكلة الأساسية هنا هي الاختلاف بشأن الخلط المهني بين ان تكون مهنة المراجعة الداخلية كمهنة ذات علاقة بالأداء المالي بشكل أساسي من عدمه و ما إذا كان مسموح لغير الدارسين للعلوم التجارية بدراسة هذه الشهادة ، هذا من ناحية و من ناحية أخرى المعوقات الخطيرة التي تشوه المهنة و أهمها مخاطر الاستقلالية المهنية للعاملين فيها

 

من المنطلق السابق اجد أن الممارسات المهنية للمراجعة الداخلية أو حتى الخارجية ليست في حاجة إلى ان يكون هناك دخلاء على المهنة و لو اننا سنتكلم عن الواقع العملي فإنني كمدقق حسابات لا أؤيد فكرة ان يراجع المراجع الداخلي على أداء قسم الشئون القانونية مثلاً لأن ذلك لا يعد من صميم عمله و ربما لن يعرف ما الذي سيقوم به المراجع الداخلي في هذه الحالة و لذلك مهنياً كما ذكرت سابقاً في اكثر من موضع هناك شيء اسمه الخبير الفني الذي يمكن ان يستعين به المراجع الداخلي او المدقق الخارجي في أعمالهم للوصول إلى حقائق معينة تتعلق بأداء الاعمال

اذن فكرة الخبير الفني هنا ليست باختراع جديد و لكن الاختراع الجديد ان أرى ان شهادة مهنية تتعلق بالمراجعة الداخلية قد تقبل مهنيين غير دارسين للعلوم التجارية مثلاً بل و الأشد وطئاً من ذلك ان أرى ان مفهوم  المراجعة الداخلية قد تم تحويره بغرض ان تدخل تلك الفئات بغرض أن تربح شهادة مهنية او ان تزيد قاعدة أعضاءها و هذا ان صحت معلومة انهم قد يقبلون بغير التجاريين و لعلي أوسع قليلاً أيضا من نقدي لهذا الوضع بأن أقول ان الأصل في المراجعة الداخلية و المحور هو الأداء المالي حتى و إن تنوعت الأسماء فمعظم الاحداث التي تحدث في أي منشأة اقتصادية هي احداث تنعكس بشكل او بآخر على القوائم المالية للشركة ، فأنت عندما تطبق برامج الرقابة على الالتزام بالقوانين و اللوائح في الحقيقة انت تجنب الشركة الوقوع في خطر ان تغرم بسبب تلك المخالفات و انت عندما تدقق على أداء قسم من الناحية الفنية بالاستعانة بالخبير المختص أيضا تجنب الشركة ما قد تدفعه مستقبلاً بسبب ما يمكن ان ينتج من عدم الالتزام بالمعايير الفنية

و حتى و ان كانت لك محادثات او مناقشات مع اعلم و احذق المهنيين على موقع LinkedIn فإن الواقع العملي في أمريكا و بالتأكيد في الدول العربية يخبرنا انه هناك خلل كبير مازال مستمر حتى الآن و الدليل المخالفات الجسيمة التي ترتكبها مجالس إدارات الشركات المساهمة و المتواطئ فيها بالمناسبة اقسام التدقيق الداخلي المعينة بمعرفة مجلس الإدارة

 

اخي الكريم دعني أقول لك عن الواقع العملي الأليم في جميع بلدان العالم ، نحن كمهنيين لدينا مشكلة كبيرة اسمها الاستقلالية و نحن كمدققين خارجيين نعاني منها و بالنسبة للمراجعين الداخليين لن أقول لك انهم يعانون منها و لكني سأقول لك ببساطة انها التهديد المباشر لمصداقيتهم امام الغير و انا كمدقق خارجي لا اثق في أي قسم للمراجعة الداخلية تابع لأي إدارة إلى ان يثبت العكس لأن الولاء الخاص بهم يشوبه الكثير من النواقض ، و مثال ذلك ماذا سيفعل المراجع الداخلي لو انه اكتشف ان صاحب العمل أو المدير يسرق أو رئيس مجلس الإدارة يختلس بشكل او بآخر و أيضا ماذا لو تعارض التقرير الذي تكتبه مع اهداف مجلس الإدارة و خاصة ان مجالس الإدارة تحاول جاهدة ان تجمل أداء الشركة بكل ما اوتيت من قوة حتى لا يتأثر سعر السهم إذا كانت الشركة مدرجة في سوق الأوراق المالية

 

و لهذا انا ادعوا مهنة المراجعة الداخلية بالمهنة المشوهة التي اريد بها ان تكون المبرر الأساسي لعمليات الشركات بدعوى " انه لدينا قسم تدقيق داخلي و كل شيء منضبط" ، و من هنا فإن هذه المهنة عالمياً ينقصها الكثير من التشريعات و القوانين و أيضا العيب الخطير فيها هو خطر الاستقلالية و مدى ولاء المدقق الداخلي للشركة التي يعين فيها 

 

و ربما يحضرني اننا كنا قديما نصف شخصاً معينا بأنه شخص “حر” و يا صديقي المراجع الداخلي لا يملك حريته لأنه في نهاية الامر موظف ينفذ التعليمات في النهاية و اليوم الذي سيختار فيه المدقق الداخلي حريته تأكد انه اليوم الأخير له في الشركة التي يعمل فيها في اغلب الأحوال إلا من رحم ربي كما يقال

 

أتمنى ان أكون قد أوضحت الفكرة و ما سبق لا يعني انه لا يمكن لأي شخص ان يستفيد من دراسة شهادة مثل شهادة CIA و لكن إذا كنت من انصار الاستقلالية المهنية و كلمة الحق اهم لديك من أي شيء فأنا أرى ان تعيد النظر لأن الواقع يرينا ممارسات بعيدة كل البعد عن المهنية و انا بنفسي قابلت العديد من النماذج المهنية التي تمارس مهنة التدقيق الداخلي و هم بالمناسبة حاصلون على شهادة CIA و لكنهم و صدقني في ذلك موظفون ينفذون ما يؤمرون به و أحيانا يكون تنفيذهم ابعد ما يكون عن المهنية

 

و تحياتي لك على مناقشتك و ارجوا ان تلتمس لي العذر في ارائي اذا كانت تتعارض مع ما تؤمن به و لكن هذا هو الواقع للأسف الشديد و لكن إن كنت تدرس شهادة CIA لا تجعل ما قلته لك يحبطك او يقلل من همتك فأنا احترم دراسة أي شهادة مهنية و احترم اكثر ان يكون لدى الدارس الوعي الكافي بما سيدرسه و أهميته بالنسبة له أو لغيره

 

 

بالتوفيق

فقط لأن هذه المقولة استفزتني بشدة و هي صادرة من الرئيس و المدير التنفيذي لمعهد المحاسبين الداخليين

 

“The next time you hear internal auditing referred to as an ‘accounting speciality’, please help to set the record straight. We are a unique and distinct profession,”

 

writes Richard Chambers, president and CEO of IIA Global.

 

 

 سوف اترجم هذه المقولة المثيرة للجدل و التي افتتح بها مقال له هنا

 

" في المرة القادمة عندما تسمع ان التدقيق الداخلي يشير إلى انه احد تخصصات المحاسبة ، رجاء حاول ان تساعد بأن تبدي ملاحظتك بشكل مباشر بأننا مهنة فريدة من نوعها و مميزة " “ الترجمة السابقة بتصرف”

 

الرجل الذي قال هذا الرأي هو ريتشارد شامبر الرئيس و المدير التنفيذي لمعهد المحاسبين الداخليين و ذلك كان في سنة 2012

 

 

 تعليقي على ذلك ان الرجل يحاول ان يخترع بل و يحاول ان يتحايل بهذا الكلام الغير متخصص الذي ينخدع به الكثيرين للأسف الشديد بغرض جذب تخصصات أخرى لمهنة التدقيق الداخلي !!؟؟