القرآن الكريم و علم المحاسبة و المراجعة - سورة الأنبياء - الآية 47

ملاحظات و خواطر لن تنتهي عبر الزمان ، فوائد يضعها الرحمان للتفكر و التأمل ، بها معان كثيرة لمن يعتبر و لو وضعنا اية واحدة و اخذنا جميعاً نفكر في معانيها و نتدبرها لن ننتهي منها ابداً و ذلك لأن كتاب الله محكم و به خاصية التجدد فما نراه كخاطرة او تفسير اليوم قد يتغير غداً ليناسب الزمان و المكان المتغيرين 

 

في سورة الأنبياء الآية الكريمة رقم 47 جاء ما نصه

 

بسم الله الرحمن الرحيم

وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ (47 - الأنبياء)

صدق الله العظيم

 

 

اضع بين ايديكم هذه الآية الكريمة لنستخلص منها العبر في مهنتنا ، مهنة المحاسبة و المراجعة ، و سوف اترك لكم كيفية ربط هذه الآية الكريمة بما لدينا من معايير دولية تخص المراجعة و التدقيق و معايير محاسبة دولية و دليل للسلوك الأخلاقي 

 

و كل عام و انتم بخير بمناسبة شهر رمضان الفضيل

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعالى الله وتنزه ; ونفسر اﻵية بإسلوب محاسبيي ونقول ما نستطيعه:
1-حياد تام “الموازين القسط”
2-أداة قياس “الموازين "
3-ميزانية تصفية"يوم القيامة”
4-عدالة في التمثيل المحاسبي “فلا تظلم نفس شيئاً”
5-شمولية في البيانات “وإن كان مثقال حبة من خردل”
6-ثقة في البيانات وعدل في المركز المحاسبي وشهادة بعدالة المركز المحاسبي “وكفى بنا حاسبين”
مبدأ اﻷهمية النسبية مستثنى وذلك لعدم إغفال أي شيء
تبارك ربي أعدل العادلين

إعجاب واحد (1)