المحاسبة في المقاولات بأسلوب قصصي

سالم : وما هى التكاليف التقديريه … أوالتكاليف المتوقعه

محمد :التكاليف التقديريه هى إحتساب التكاليف التى نتوقع أن نصرفها فى كل بند من بنود مصروفاتنا تفصيلياً وبالتالى جميع مصروفاتنا وأعمالنا ثم نقارنها بما صرفناه فعلاً بعد ذلك , وعندئذ نعرف أين نحن مع ما توقعناه من ربح ومدى ما سنحققه فى نهاية المشروع

سالم : لا .. لا .. نريد توضيح أكثر من ذلك لأن ما تقوله يبدو فى غاية الأهميه

محمد : ألم تقولوا لى أيها الساده أن نشاط شركتنا هذه هو العمل فى مجال المقاولات ؟

سالم : نعم

محمد : وبالتحديد فى إنشاء عمارات و فيلات فاخرة التشطيب ؟

سالم : نعم

محمد : هل لديكم مشروع محدد سنبدأ العمل فيه ؟

سالم : نعم … مشروع " مدينة المستقبل "

محمد : وعلى أى أساس حصلتم على هذا المشروع ؟

سالم : لدينا إدارة العطاءات … بعد أن قمنا بشراء كراسة الشروط , قامت ( إدارة العطاءات ) بدراسة وتحليل الأسعار من واقع السوق وتحليل كل بند من حيث تفاصيله ومكوناته وإحتساب إجمالى التكلفه المتوقعه لكل بند ثم إضافة هامش ربح معقول ثم قدمناه للشركه صاحبة العطاء والتى قامت هى الأخرى بدراسة كل العطاءات المقدمه منا ومن غيرنا حتى رسى علينا العطاء حيث كنا نحن أقل سعر قدمناه من بين كل هذه الشركات التى قدمت عطاءات هى الأخرى

محمد : وهذا هو دور " إدارة التكاليف " إن شاء الله فى المتابعه فيما بعد حيث لا يكفى أن نعمل كل فتره ثم نستخرج موقف مالى من القوائم التى ذكرناها مسبقاً فقط لنقول فيه أنناوالحمد للهقد كسبنا مبلغ ( ×× ) ولكن أهم من هذا أن نقول أننا عندما بدأنا فى التخطيط لمشروعنا منذ البدايه كنا قد توقعنا مكسب ( ×× ) وبالرغم من أننا الآن نحقق مكسباً إلا أنه ليس المكسب الكافى و الذى كنا قد توقعناه وكنا ننتظر تحقيقه , ونعتبر الفرق بينهما ( إنحرافاً ) بالرغم من تحقيق ( مكسب ) فى الحالتين

سالم : حقاً .. إن إدارة التكاليف أيضا لها دور مهم وخطير فى شركتنا لابد من وجودها

محمد : ليست إدارة التكاليف فقط , بل أيضاً ويجب أن نلحق فى كياننا ونظامنا هذا إدارة أخرى فى غاية الأهميه والخطوره سنسميها إدارة التخطيط والمتابعه

سالم : وما هى إدارة التخطيط والمتابعه هذه ؟

محمد : هى الجانب الفنى الذى سيتكامل معالجانب المالى والمحاسبى قبل وبعد إستخراج النتائج من حيث تجنب أية أخطاء فنيه فى التنفيذ قد تحدث ربما تؤدى إلى زياده فى المصاريف وبالتالى زياده فى تقليل هامش الربح فى النهايه

سالم : وضح لنا أكثر

محمد : مثلاً .. مثلاً .. فى بند المبانى .. أخذتم سعر هذا البند من المالك بكم ؟

سالم : سنفترض أنه مبلغ 100 جنيهاً – مثلاً - للبند

محمد : وكم كان سعر التكاليف التقديريه الذى حسبتموه ؟

سالم : بحوالى 70 جنيهاً للمتر

محمد : إذاً المكسب المتوقع حوالى 30 جنيهاً للمتر ـ أى ـ حوالى 30% للمتر .. أليس كذلك ؟

سالم : نعم

محمد : عند التنفيذ فعلاً .. ستقوم إدارة التكاليف باحتساب ما يخصها وستخرج لنا النتائج عظيمه من الربح والتى تبلغ 20% والحمد لله , ليس هذا كافياً بل إن دور" إدارة التخطيط والمتابعه " مع " إدارة التكاليف " هو الدراسه الدقيقه حتى الوصول إلى الأسباب الرئيسيه فى أنه لماذا لم نحقق صافى الربح المستهدف من البدايه وهو30% وحققنا 20% فقط من الربح المخطط له مسبقاً واعتبار 10% الفرق خساره أو كما نقول عنه ونسميه إنحراف ( 30% - 20% ) , و هنا لابد من معرفة السبب بل والعمل على تعويض هذا الإنحراف فى الفتره القادمه

سالم : لماذا ؟

محمد : لأنه لو إستمر الحال هكذا فى كل فتره .. معنى ذلك أنه ستضيع على الشركه فرصه ربح قدرها 10% من إجمالى البند ككل كانت تضع فى إعتبارها أنها ستحققه بل ولو لم تدرس وتعرف السبب الآن ربما هذا الإنحراف السالب يزيد بمعنى أننا حققنا هذه المره 20% من مكسب كان متوقعاً أن يكون 30% إلى ربما 10 % المره القادمه ثم 5% وهكذا … حتى عندما نصل إلى نهاية المشروع نجد أنفسنا قد وصلنا إلى نتائج خطيره لا يمكن تعويضها .. تلك ما تقوم به إدارة التخطيط و المتابعه …فهى تخــطط لما سيتم تنفيذه خلال فترة مقبله قد تكون شهراً أو ربع عام( برنامج زمنى ) بل وتتابعه خلال وبعد التنفيذ من حيث مدى و فترة وجودة التنفيذ كماً و كيفاُ

سالم : وبماذا تقصد بــكماً ؟

محمد :كماً … من حيث الكميه التى خططت أنه سيتم تنفيذها فى خلال شهر مثلاً … وكيفاً ..بتوفير الموارد و الإحتياجات والإمكانيات المطلوبه للتنفيذ بل وبكم قدر هذه التكلفه وما هى الطرق البديله لإنفاق أقل تكاليف ممكنه حتى نتمكن فى النهايه إلى الوصول لأعلى ربح ممكن إن شاء الله

سالم : فعلاً .. فعلاً … لابد أن يكون لدينا أيضاً (( إدارة تخطيط و متابعه )) فى شركتنا هذه

محمد : و أود أن أوضح أيضاً أننا عند الصرف يجب أن يكون للكميات التى تصرف معيار محدد ومقنن للصرف

سالم : بمعنى ؟

محمد : بمعنى أنه لو طُلب من عامل بوفيه يعمل فى كافيتريا كوب شاى فتله مثلاً فنحن نعرف أنه من الطبيعى أن كوب الشاى هذا يتكون من ( كوب زجاجى + ماء ساخن + باكو شاى فتله + معلقه سكر ) أليس كذلك ؟

عامر : نعم

محمد : ماذا يحدث لو أن عامل البوفيه وضع فى كوب الشاى ثلاثة باكو فتله من البُن بدلاً من واحده من الشاى وعشرة معالق سكر بدلاً من واحده !!! …

عامر : سيتحول كوب الشاى من كوب شاى إلى الحاج كوب شاى

محمد : وستزيد التكاليف وبالتالى سيخسر صاحب الكافيتريا .. أليس كذلك ؟

عامر : نعم … ولكن عامل الكافيتريا ليس عليه أى ذنب

محمد : لماذا

عامر : لأن صاحب الكافيتريا لم يقم بالتنبيه على عامل الكافيتريا والتأكيد عليه بما يجب أن يكون عليه كوب الشاى المطلوب من مكونات

محمد : معك حق … حيث أن الخطأ هنا يقع على صاحب الكافيتريا وليس على عامل البوفيه … لِذا وجب فى عمل المقاولات الذى نحن بصدده الآن بتحديد معايير ومقاييس ومعدلات محدده مرتبطه بالكميات التى يتم تنفيذها مثلما يحدث عند التحضير لإعداد كوب الشاى

عامر : وكيف يتم ذلك طرفنا ؟

محمد : عن طريق وضع أُسس ومعدلات فنيه هندسيه توضع طبقاً حسب أصول الصنعه وتراقب وتقارن هذه المعدلات ( من حيث الكم ) من حيث ما كان يجب أن يُنفذ , بالمنفذ فعلاً فى بيان أو تقريريسمى بـ ]تقرير الإستهلاك الشهرى[

عامر : وما هو تقرير الإستهلاك الشهرى هذا هو الآخر ؟

البقيه تباعاً … نلتقى بعد الفاصل …

الرجاءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء المزيد عن محاسبة المقاولات

ارى انه اسلوب جديد ومبدع ولعله يعود بالفائدة على جميع زملاء المهنة

الأخ العزيز والمحترم / علاء أبو العلا

تحيةً طيبةً وبعد

كل عام وأنت وكل زوار و أعضاء هذا الموقع المحترم والأمه الإسلاميه بكل خير بمناسبة عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمه الإسلاميه بالخير واليُمن والبركات …

وإنت بألف صحة وسلامه وكل الزملاء ..

وأننى إذ أخصك بالشكر لمشاركاتك وتعليقاتك المتكرره و المفيده وإن كنت أريد من سيادتكم ليس مجرد التعليق على الحوار .. فأنا لا أكتب سيناريو فيلم .. وإنما أريد من سيادتك نص علمى معدل تعليقاً على النقطه التى تريد أن تقف عندها وأكون شاكراً جدا

وأنا أيضاً أشكرك على المجهود الرائع الذي قمت ببذله أنت والإخراج الرائع للمحتوى العلمي بهذا الشكل .

أما بخصوص النص العلمي فإعتقد إنك لن تعجز عن أن تجده في أي بحث علمي أو مقال أو أحد المراجع العلميه والذي أستندت إليه في تعليقاتي فالمراجع مليئه بالنظريات والمبادئ والأسس ولكن دورك هو أن تطوع تلك الأسس والمبادئ والنظريات لتصلح للتطبيق العملي (تقييف ).

وأعلم أنك لم تكتب نص فيلم فأنا لست ناقداً فنياً ولست رقيباً حتى أقم بقص نص (علي أبو شادي ) وإنما قمت بتسجيل ملاحظاتي والتي بفضل الله أتت ثمارها مبكراً بفضل مرونتك وتقبلك النصح وإن لم تظهر في كلماتك (في هذه المشاركه ) فقد ظهرت في أفعالك في كثير من المشاركات التاليه لكل ملاحظه ووجود تغييرات جذريه في طريقة عرض القوائم أولاً بأول وكذلك تعديل في سياق الحوار وإصلاح بعض المفاهيم .

وفى إنتظار المزيد من المشاركات منك ومن الأخوة الآخرين الذين يكتفون بالمرور والقراءه فقط دون حتى تعليق أو مشاركه فى الإستطلاع حتى نقيم أنفسنا ونعرف مدى و أهمية ما نقدمه أو عدمه والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته

لا تستعجل الأمر فكلما تم إثراء الموضوع كلما ظهر في محركات البحث فستنهال عليك التعليقات بالشكر مره وبالنقد مرة أخرى …

الأهيمة تنبع من أهمية ما تطرحه وطريقة طرحك له وتناولك له من وجهة نظر أخرى غائبه عن أنظار الأخرين وهذا ما يميز باحث عن أخر أو مؤلف عن أخر … وزي ما بيقولوا السينمائيين إنت لقيت نفسك في الورق ( السكريبت ) ولا لأ .. وأنت بالفعل مصر على أن تقدم وجهة نظر جديده في المحاسبة من خلال حوار فعال قد يتكرر يومياً في كثير من الشركات .

عامر : وما هو تقرير الإستهلاك الشهرى هذا هو الآخر ؟

محمد : هو عباره عن بيان تفصيلى لكل بند من بنود الأعمال التى تنفذ على حِده من حيث الكميات , بمعنى توضيح الكميات التى يتم تنفيذها على أرض الواقع من خلال ( المكتب الفنى ) للمشروع عن طريق مهندس الحصر وكذلك كمية ما تم إستهلاكه وصرفه من مواد فعليه على هذه الكميه من خلال أذون الصرف التى يحررها )أمين المخازن ( عند الصرف وكذلك المعدلات الفنيه التى كان يجب أن يتم صرفها بناءً على هذه الكميه التى تم تنفيذها وهل هى مضبوطه أم غير مضبوطه

عامر : كيف ؟

محمد : مثلاً فى بند المبانى , تم تنفيذ 100 متر مبانى ( من خلال الحصر الفعلى ) وفى هذه المبانى تم إستهلاك ( إستخدام ) 1500 طوبه - بناءً على أذون الصرف المحرره بمعرفة أمين المخزن ولكن بعد المراجعه إتضح من المهندس المسئول وطبقاً للمعدلات الفنيه أنه كان يجب أن يستخدم 1000 طوبه فقط ( كما تقول المعدلات الفنيه الموضوعه حسب أصول الصنعه ) , أى بنقص قدره 500 طوبه عن الفعلى

عامر : وما معنى ذلك ؟

محمد : هذا معناه أن المخازن قامت بصرف 500 طوبه زياده كان لا يجب أن تصرفها لتنفيذ هذه الكميه المنفذه فعلاً

عامر : وما مصير الــ 500 طوبه هذه

محمد : الواقع يقول أن الحائط المبنى بعد حصره فعلياً من مهندسى الحصريقول أنه 1000 طوبه ولكن مستندات المخازن تقول أنها صرفت 1500 طوبه , إذاً ربما يكون الـ 500 طوبه موجوده فعلاً فى مكان ما ولم تدخل فى المبنى , أو بجوار العمل ولكنها أُدرجت بالخطأ على أنها صُرفت وبالتالى زادت من كمية التقرير وكذلك من قيمة التكاليف , أيضا ربما أن الـ 500 طوبه تم كسرها فى مكان العمل ( مهدره) وبالتالى لم يتمكن العمال من إستغلالها , أيضاً ربما أن الـ500 طوبه تم سرقتها من أمام مكان العمل وهى ليست موجوده الآن , و ربما أيضاً أن الــ 500 طوبه هذه لم تصرف فعلاً ولم تصل إلى مكان العمل أصلاً ولكنها أدرجت إما بالخطأ عن طريق أمين المخزن أو متعمداً عن طريق أمين المخزن وهنا تكون قد حدثت سرقه لصالح أمين المخزن

عامر : وكيف تتم مراقبة الصرف ؟

محمد : عن طريق ما يسمى بطلب الصرف والذى يُدرج فيه إسم الصنف و كميتة والمكان الذى سيستخدم فيه الصنف وتوقيع المسئول المستخدم لهذه الكميه على طلب الصرف وكذلك توقيع المسئول الذى إستلم الكميه حتى يسهل عند مراجعة هذه العمليه فيما بعد من واقع طلب الصرف ثم تحرير لإذن الصرف ( المخازن )

صالح : وما فائدة ذلك ؟

محمد : حتى يسهل معرفة مصدر التلاعب , هل هوالشخص الذى طلب الكميه أم الذى صرف الكميه أم الذى نقل الكميه بين هذا وذاك , فقد يكون طالب الكميه طلب 1000 طوبه فقط فعلاً بينما عند تحرير إذن الصرف من أمين المخازن أدرجها 1500 طوبه وهنا يجب عند توقيع مهندس التنفيذ المسئول على أذون الصرف أن يراجع و يطابق مع كل إذن صرف طلب الصرف الخاص به بل ويجب عند رد أى كميه من التى سبق وأن صرفت لأى سبب من الأسباب توضيح ذلك وتعديل الرقم الذى سبق وأن تم إدراجه فى طلب الصرف

عامر : لقد ذكرت مره طلب صرف ومرة أخرى إذن صرف .. فما الفرق بينهما ؟

محمد : طلب الصرف هو الطلب الذى يصدر من الشخص الذى يقوم بالتنفيذ بالموقع موجهاً للمخازن موضحاً به الكميه المطلوبه من الماده الخام – مكان العمل – بند العمل … إلخ أما إذن الصرف فهو الإذن الصادر من المخازن بالكميه التى تم صرفها فعلاً للشخص طالب طلب الصرف فقد يطلب الأول مثلاً 10 طن أسمنت بينما أمين المخازن لا يصرف له فعلاً إلا 5 أو 6 طن فقط لِذا يجب أن يقوم المستلم بالتوقيع على الكميه المنصرفه فعلاً بصرف النظر عن الكميه التى طُلِبَت

عامر : أولا يوجد من البدايه نظم محاسبيه معينه تراقب التحكم فى الصرف عند حدود معينه لايتم الصرف أكثر منها تحكم هذه الكميات منعاً من الإهدار أو التلاعب ؟

محمد : بالطبع يوجد نظام مقنن ومحكوم مفاده أنه يتم حصر مبدئى لإحتياجات الكميات المطلوبه والمحدده من المواد الخام وليكن الطوب مثلاً لفيلا معينه ( فيلا رقم 1 ) وعند إنتهاء الصرف للكميه المحدده هذه , وعن طريق أمين المخازن وبناءً على أذون الصرف والمحدد فيها كما قلت سابقاً مكان العمل و الصنف و … إلخ , لا يمكن السماح لصرف أية كميه جديده مضافه عن المحدده والمنصرفه إلا بعد تحديد السبب والمتسبب فى طلب هذه الزياده فمثلاً لو حددنا للفيلا رقم 1 أنه مطلوب لها 10000 طوبه من الطوب الأحمر مقاس … × … لقلنا أن أمين المخزن يستمر فى الصرف حتى يصل إلى الطوبه رقم 10000 وعند 10001 يوقف الصرف , والسبب أنه قام بصرف الكميه المحدده والمخصصه والمسموح بها مسبقاً لتنفيذ وإنشاء المبانى لهذه الفيلا

عامر : وما هى أسباب طلب الزياده المتوقعه من وجهة نظرك ؟

محمد : قد تكون نتيجة لما سبق سرده وهو إما السرقه أو إرتفاع نسبة الهالك أو لسبب منطقى آخر وهو طلب تعديل من العميل نتج عنه ضرورة زياده فى صرف الطوب وهنا لابد أن لايتم الصرف إلا بعد إعداد مستند أو مذكره توضيحيه تفيد أن كمية الطوب المطلوب صرفها مجدداً هى كميه ( جديده ) مدرجه بالمقايسه المقابله للعميل وبناءً عليه فإن هذه التكاليف لها ما يقابلها من إيراد ( تعديل العميل / مقايسه تعديلات ) وقد تكون هذه النقطه الأخيره بالذات هى السبب الرئيسى فى طلب قيمة التعديل حيث قد يحدث أحياناً ومع كثرة الأعمال أن يكون هدف مهندسى التنفيذ هو التنفيذ المطلوب منهم فقط بما فيه التعديلات دون متابعة قيمة هذه الأعمال وبالتالى ضياعها فى وسط كم الأعمال الكثيره وبالتالى تحقيق خسائر عظيمه من جراء هذا الإهمال حيث أن الذى يحدث هنا هو تكاليف بدون إيراد

عامر : حقاً … إن تقرير الإستهلاك هو الآخر لمن التقارير التى هى فى غاية الأهميه ..

عامر : تٌرى من الذى سيقوم بإعداد وتنفيذ هذا التقرير فى كل مره … هل هو المكتب الفنى أم إدارة المخازن ؟

محمد : لابد أن يكون عن طريق الإثنين معاً حيث سيقوم كل منهم بإدراج ما يخصه والطرف الثالث هو إدارة التكاليف والتى ستُبرز الفروق التى سبق وأن أوضحتها ثم رفعها إلى الجهات الأعلى التى ستقدمها إلى إدارة التخطيط و المتابعه مع مدير المشروع للدراسه والوقوف على أسباب القصور وكيفية معالجتها لكى تقل التكاليف وبالتالى يزيد الربح الذى نهدف إليه جميعاً من تحقيقه

عامر : وبالفرض لو لم يتفق الطرفان ( المكتب الفنى و المخازن ) على صحة إدراج كل منهم لكمياته ومعدلاته المنصرفه فى التقرير لإعتمادها ؟

محمد : ليست هناك أية مشكله حيث يقوم كل من الطرفين بإستخراج بيان منفصل يُدرج به صحة مايراه مناسباً من واقع ما تم عمله فعلاً ويوجه لإدارة التخطيط والمتابعه للدراسه وإبداء الرأى لأنها فى جميع الأحوال لابد من مرور بيانات الطرفين عليها , فسواء تم ظهوره فى صورة تقرير مشترك أو بيان منفصل فالنتيجه واحده وإن كان مشترك أفضل بالطبع حتى تسهل المهمه ويتم إتخاذ القرار ( مقارنة المعدلات الفنيه مع المنصرف الفعلى من المخازن ) فى أسرع وقت ممكن وإن كان منفصلا فإدارة التخطيط والمتابعه عليها المتابعه والمقارنه بين البيانين بأى وسيلة تراها

سالم : إن الذى فهمته الآن من تقرير الإستهلاك الشهرى أنه يهتم بالكميات فقط سواء ما تم تنفيذه أو طلبه أو صرفه أو إستخدامه فعلاً … أليس كذلك ؟

محمد : نعم

سالم : فكيف لنا أن نعرف قيمة هذه الكميات التى تم صرفها ؟

محمد : عظيم … لكى أجيب على سؤالك هذا يجب أن نتطرق إلى شىء جديد ألا وهو المخـــزون

سالم : وماهو المخزون

محمد : المخزون هو عباره عن المواد الخام التى يتم شراؤها بغرض إستخدامها فى الإنتاج

عامر : مثل ماذا ؟

محمد : مثل الطوب الذى يدخل فى المبانى والمواد الأخرى مثل الرمل والزلط والأسمنت … إلخ

عامر : وكيف يتم الشراء

محمد : مثلما إشترينا من قبل بعض الأصول مثل السيارات … إلخ سنقوم بعمل طلب شراء نوضح به إسم الصنف والكميه التى نريد شراؤها وتبعاً لمواصفات معينه مثل السعر والمقاس و الجوده ثم عند ورود الكميه المطلوبه لموقع العمل …

صالح : من الذى سيقوم بالإستلام

محمد : لابد من وجود طرفين عند الإستلام أحدهما فنى متخصص للتأكد من صحة المواصفات الفنيه المطلوبه والآخر المخازن وهنا لابد من ضرورة أن يقوم أمين المخزن عند إستلام الكميه بالتأكد من صحة أعدادها ومقاساتها … إلخ ثم إدراجها على إذن يسمى " إذن الوارد "

عامر : وماهو إذن الوارد ؟

محمد : هو الإذن الذى ندرج فية الكميات الوارده للمخازن والذى من خلاله يقوم أمين المخزن بإدراج الكميات التى ترد إلى مخازنه أولاً بأول وتبعا لكل صنف مستقل على حده وكميته وقيمته فى دفتر يسمى بدفتر الأصناف الوارده , أو على برنامج حسابات خاص للمخازن وعمل ما يسمى بكارته الصنف

سالم : معنى ذلك أنه إذا كان الوارد يوم 1 مثلاً 1000 طوبه ويوم 2 هو 2000 طوبه ويوم 3 هو 3000 طوبه , معنى ذلك أن رصيد المخزون من الطوب هو 6000 طوبه

محمد : ليس صحيحاً … لأننا عندما نريد أن نعرف الرصيد يجب أن نراعى الكميات المنصرفه أيضاً… بمعنى أنه يجب أن نستبعد الكميات المنصرفه والتى سبق وأن تحدثنا عنها من قبل من الكميات والتى سبق وأن إشتريناها وأدخلناها مخازننا

سالم : وبماذا نسمى الكميه 6000 هذه ؟

محمد : نسميها إجمالى الكميات الوارده من الصنف كذا وليكن الطوب , بل ويجب أن نوضح الجهه التى تم الشراء منها

سالم : ولماذا ؟

محمد : حتى يسهل لنا محاسبة كل مورد تم منه الشراء على حده

سالم : وكيف نحاسب كل مورد على حده ؟

محمد : بعمل ما يسمى بالمستخلص لكل مورد , ثم تحديد طريقة الدفع التى يتم التعامل بها مع المورد

سالم : كيف

محمد : قد يكون الشراء من المورد بأى من الثلاث طرق التاليه ( إما نقــــداً أو من البنك أو بالآجل )

سالم : كلنا يعرف نقداً هذه ولكن ما معنى بالآجل

محمد : الآجل أى المتأخر والمتأخر معناه ليس الآن أى على النوته أى أن الحساب مع هذا المورد سيؤجل ولن نعطى له شيئا الآن

سالم : وكيف تثبتون ذلك فى دفاتركم

محمد: فى جميع الأحوال نقوم بتحميل إجمالى قيمة الشراء على حساب يسمى المخزون ونجعله مدينا , والحساب الدائن يكون حسب طريقة الدفع التى ذكرتها , فلو كان نقداً يكون نقداً - ولو كان بشيك يكون البنك - ولو كان آجل يكون المورد

سالم : وكيف يكون شكل القيد

محمد : من حــ/ المخزون

إلى حـــ/ النقديه أو البنك أو الموردين أو الدائنين ( حسب طريقة الدفع )

سالم : لم تذكر لى حكاية الدائنين هذه من قبل

محمد : لأن مفهوم الموردين هو نفس مفهوم الدائنين مع فارق بسيط

سالم : وما هو

محمد : المورد لازال له دين لدينا أليس كذلك ؟!!

سالم : ونفس الشىء فالدائن هو الذى له دين لدينا أيضاً

محمد : ولكن المورد هو الذى يتعامل معنا فى نفس النشاط الذى نعمل فيه أما الدائن فليس فى نفس النشاط ولكننا قد نلجأ للتعامل معه بحكم الظروف

سالم : ماذا … ماذا … ماذا تقول ! أرجو التوضيح

محمد : عندما نشترى طوب من مورد الطوب مثلاً فنحن نشتريه لشركة مقاولات وسنجد أن مورد الطوب وشركة المقاولات ( طبيعة نشاطهم واحده ) ألا وهى المعمار لِذا نطلق لفظ الموردون أما عندما نشترى سياره لشركة مقاولات ولم ندفع ثمنها فسنجد أن ( معرض السيارات يعمل فى مجال تجارة السيارات وشركة المقاولات فى نشاط أخر ) لِذا نطلق هنا الدائنون

سالم : ولكنك حتى الآن لم تجبنى على سؤالى السابق وهو كيف نحدد أو نعرف قيمة كمية المواد المنصرفه ؟

محمد : قبل أن أجيبك على هذا السؤال يجب أن تجيبنى أنت على ســؤالى هذا

سالم : وما هو ؟

محمد : إذا كان لديك مخزن تشترى و تضع به صنف معين كل يوم وليكن أسمنت , ثم تقوم بالصرف منه , فهل تستطيع أن تحدد الكميات التى تصرف منها خصيصاً هذه المره من أى يوم قمت بالشراء منه ؟

سالم : إذا كانت المواد التى تم شراؤها والتى توجد بالمخازن قليله فهذا سهل التحديد , أما إذا كانت كثيره فمن الصعب الوصول إلى كل كمية صنف بعينها حسب تاريخ ورودها

محمد : ولهذا السبب توجد ثلاثة طرق لتحديد سعر الوحده للمواد المنصرفه وهم , إما الوارد أولاً يصرف أولاً أو الوارد أخيراً يصرف أولاً أو طريقة المتوسط المرجح للأسعار .. والطريقه الثالثه هى التى تلجأ إليها أغلب الشركات نظراً لمنطقيتها وسهولة الحساب بها حيث يؤخذ متوسط السعر للكميات المتفاوته فى السعر عند الشراء والمتوسط يؤخذ على أساسه المواد المنصرفه

صالح : وطالما أن طريقه متوسط الأسعار هى المتبعه فى أغلب الشركات .. فهل من الممكن أن تحدثنا عنها ؟

محمد : سأرفق لكم نموذج متبع على برنامج الإكسيل قمت بتصميمه يوضح لنا مثالاً كالتالى

_ السيد الفاضل _

_ تحية طيبة وارجوا الاستمرار وشكرا للمسئولين عن الموقع ويرجى الاهتمام بالعملى مع النظرى للتطبيق والله الموفق __ :d:d _

كما نرى من خلال الشكل المرفق فى نهاية المشاركه :ـ

فى العمليه رقم (1) : والتى تم فيها شراء كميه 1000 وحده وسعر الوحده هو 10ج ليصبح إجمالى قيمة الكميه الوارده هى ( 1000×10=10000 )

فى العمليه رقم (2) : تم صرف 200 وحده ليصبح الرصيد المتبقى ( 1000-200=800 ) ولأن آخر سعر هو 10 فقد تم إحتساب السعر ( 200×10=2000) وكذلك المتبقى ( 800×20= 8000 )

العمليه رقم (3) : تم شراء 500 وحده جديده بسعر الوحده ؟؟ ليصبح لدينا الرصيد من الكميات هو ( 500 جديده + 800 قديمه = 1300 ) والقيمه ( 6000 جديده + 8000 قديمه = 14000 ) وبقسمة 14000÷1300 ينتج لنا = 10.769 جنيها هو قيمة الرصيد

العمليه رقم (4) : صرف كمية 300 وحده × آخر رصيد سابق ( 10.769) = 3230.769 وبالطرح يظهر الرصيد كما فى البيان أعلى

العمليه رقم (5) : تم الصرف والرصيد المتبقى من نفس السعر السابق

العمليه رقم (6) : تم إثبات الكميه والسعر الجديد للكميه الوارده فأصبح الرصيد كالتالى :

( 1000 جديد + 400 قديم = 1400 ) و ( 15000 ج قيمه جديده + 4307.692 قيمه سابقه للرصيد = 19307.692 ) وبقسمة (19307.692 ÷ 15000 = 13.791 لتصبح هى القيمه الجديده للرصيد )

وبناء على نفس السعر تم الصرف للعمليه رقم (7)

سالم : إذا نحن الآن قد إستطعنا تسعير المواد المنصرفه أليس كذلك ؟ ثم ماذا بعد ذلك ؟

محمد : يقوم أمين المخزن بإدراج الكميات المدرجه لكل إذن صرف و توجيهها تبعاً لكل بند بمعنى أن يكون صرف الطوب مثلا على المبانى والسيراميك على السيراميك … إلخ , ثم يقوم محاسب التكاليف بتوجيه هذه البنود بعد مراجعتها والتأكد من صحة توجيه المخازن للمواد , ثم إدراجها فى برنامج التكاليف بعد إجراء القيود اللازمه والتى تعتمد على تحميل المنصرف على التكاليف تبعاً للبند وتخفيض المخزون بنفس القيمه كالتالى

من حـــ/ التكاليف

أعمال المبانى ( حيث يفتح لكل بند حساب أدنى متفرع من ح/ التكاليف )

طوب

إلى حـــ/ المخزون

طــــوب

سالم : وبناءً عليه نعرف قيمة المخزون أولاً بأول كلما سحبنا كميات من المخزون وتبعاً لكل صنف على حده ( كما يظهر مع رصيد الطوب , فالفرق بين قيمة الطوب فى المدين و الطوب فى الدائن يظهر الرصيد )

محمد : والقيمه المتبقيه من رصيد المخزون هى القيمه التى تظهر فى قائمة المركز المالى تحت الأصول

محمد : والقيمه المتبقيه من رصيد المخزون هى القيمه التى تظهر فى قائمة المركز المالى تحت الأصول

سالم : ولماذا يظهر المخزون فى قائمة المركز المالى فى جانب الأصول ؟

محمد : لأن المخزون هذا هو البضاعه التى بمخازننا .. وهذا المخزون قمنا بشراءه من نقود الشركه ولأن المخزون هو فى المخازن ومن الممكن تحويله فى أى لحظه إلى نقود عند بيعه .. ولأن المخزون هو ملك للشركه مثله مثل النقديه و السيارات و الأراضى فهو يعتبر أصل ولِذا نحن ندرجهم تحت مسمى أصول متداوله لسرعة تحويلهم إلى نقديه ( كما ذكرنا من قبل )

سالم : وهل يمثل بند المخزون هذا أهميه كبيره للمشروع ؟

محمد : يا سيدى إن المخزون وحده يمثل ما بين 70 : 75% من إجمالى تكلفة الأعمال بصفه مستمره

سالم : إذاً يجب الإهتمام ببند المخزون هذا فى شركتنا .. أليس كذلك ؟

محمد : بالطبع نعم وبناءً عليه لابد من التركيز والإهتمام على ما يُصرف من المخازن , والإهتمام كل الإهتمامبتقرير الإستهلاك الشهرىالذى سبق وأن تكلمنا عنه لأنه العمود الفقرى للتكاليف وكذلك أيضاً لأنه من السهل سرقة هذه المواد التى بالمخازن وعدم إكتشافها فور سرقتها إلا عن طريق نظام رقابى محكم ودقيق من حيث النظام المحاسبى دفترياً ونظام الأمن و الأمان أيضاً

سالم : وما المقصود بدفتريا , و بنظام الأمن و الأمان ؟

محمد :دفترياًعن طريق ترصيد الوارد والمنصرف أولاً بأول وبكل دقه وعمل جرد فعلى كل فتره وبشكل مفاجىء .. ومطابقة الرصيد الفعلى الموجود عند الجرد مع الرصيد الدفترى المحتسب بالدفاتر …, و بنظام الأمن و الأمان … عن طريق حفظ المواد تبعاً لأصول الحفظ , وتبعاً لطبيعة كل ماده , فلا يصح أن نعرِّض الأسمنت مثلاً للمياه أو الأمطار أثناء الحفظ لأن هذا سيؤدى إلى إفساده , وكذلك لا يصح أن نعرِّض بعض المواد الكيماويه التى نستخدمها للشمس مثلا وإلا فسدت … وهكذا …و كذلك لابد من وجود طفايات حريق بجوار هذه المواد حتى تمنع أو تقلل من وجود حرائق لا قدر الله , وهناك أهميه أخرى تدفعنا للإهتمام بالمواد الموجوده فى المخازن وهى أنه ربما أن أغلب قيمة هذه المواد وكما هو متبع فى العديد من الشركات لم يتم دفع قيمتها للموردين بعد وبالتالى فإن هذه الشركات تكون لازالت مدينه للموردين وهنا المشكله تكون مشكلتان .. فقد المواد مع وجود الدين

عامر : وأين ندرج رصيد حساب الدائنين فى الحسابات الختاميه

محمد : فى قائمة المركز المالى

عامر : لماذا ؟

محمد : سأعيد و أكرر !!! … ألم يسبق لى وأن قلت لكم أنه فى قائمة المركز المالى ندرج فيها الأصول و الممتلكات التى نمتلكها وتوجد لدى الشركه فى جانب وكذلك فى الجانب العكسى الإلتزامات التى على الشركه أو التى لا تمتلكها الشركه !!!

عامر : أى فى الصف الذى فى الشمال فى الأتوبيس .. أليس كذلك ؟

محمد : نعم … وطالما أننا لم ندفع قيمة المشتريات التى كنا قد إشتريناها حتى الآن فإن هذا يعد إلتزاما أى ديناً !

عامر : نعم

محمد : إذاً يدرج حساب الدائنين أو الموردين الذين لازال لهم عندنا باقى حساب من قبل فى قائمة المركز المالى فى جانب الإلتزامات

محمد : والعكس بالعكس .. لقد ذكرت لكم منذ قليل ماذا يحدث عندما لم ندفع باقى حساب ما إشتريناه من قبل للبائع الذى نسميه المورد أو الدائن وهو فى نفس الوقت إلتزام يظهر فى جانب الخصوم فى قائمة المركز المالى , كذلك نفس الشىء يحدث ولكن فى حالة العكس أى فى حالة إذا ما بعنا بضاعة للمشترى ولم يدفع لنا كل أو جزء من ثمن البيع

سالم : أرجو أن توضح أكثر

محمد : يا أخى … ألم نقل أنه عندما نشترى بضاعه ولم ندفع ثمنها كاملا نكون مدينين

سالم : نعم

محمد : والعكس عندما نبيع … نكون دائنين أيضاً … ألم نقل أنه عندما نشترى بضاعه ولم ندفع ثمنها كاملا فإننا نسمى الطرف الذى علينا له هو المورد , والعكس عندما نبيع … نسميه العميل أو المدين أو الزبون , أيضاً .. ألم نقل أنه عندما نشترى بضاعه ولم ندفع ثمنها كاملا يكون إلتزاما … والعكس عندما نبيع يكون أصلاً … حيث إما سيدخل ثمن البيع نقدا وهو أصل , أو عملاء - مدينون وهو أيضاً أصل أو بمعنى آخر هو إستحقاق لى عند الغير

سالم : معنى ذلك أن العلاقه بين الموردين و العملاء علاقه عكسيه .. فكلاهما عكس الآخر فى المعنى وفى الميزانيه فالعميل كرسيه فى الصف الذى على يمينى فى الأتوبيس لأننى لى عنده أما المورد فهو يجلس فى الصف الذى فى اليسار لأننى أنا المدين له أو هو الذى له عندى

محمد : كذلك وكما قلنا أن مصطلحالموردين يتساوى مع الدائنينفى المفهوم فى حالة الشراء فإنه أيضاً مصطلحالعملاء أو الزبائن يتساوى مع المدينونفى حالة البيع فهذا المبلغ سينقص من أموالنا عندما ندفعه لمن إشترينا منه وهذا سيزيد من أموالنا عندما نتحصل عليه لمن بعنا له

عامر : يبدو أن حساب العملاء هذا حساباً مهماً

محمد : إن هناك عدة حسابات يجب أن تهتم بهم أية شركه أو مؤسسه تبعاً لنشاطها ومن بين هذه الحسابات ( حساب العملاء – المبيعات ) نظراً لأن هذا الحساب مرتبط دائماًبالإيراد الذى نحصل عليهوهو نتاج عملنا ومبيعاتنا و كما فهمنا أيضاً أن هذا الحساب معناه قيمة المبالغ التى لنا عند الغير ولذلك يتم فتح دفتر خاص يسمى بدفتر أستاذ العملاء يُدرج فيه كل عمليه تحدث بين الشركه والعملاء يوضح فيها ( قيمة المبلغ المدين به العميل – إسم العميل – تاريخ العمليه - … ) ومنه نستطيع أن نعرفرصيد المبلغ المتبقى لنا عند العميل وهذا الدفتر مثل ( دفتر النقديه ) الذى سبق وأن تكلمنا عنه نظراً لأهمية النقديه المتواجده بالمشروع وحركتها سواء الوارده للمشروع أو المنصرفه منه , وكذلك ( دفتر حساب المشتريات أو الموردين ) وأيضاً حسابات ( الشيكات أو البنك ) وفيه يوضح تفاصيل التعامل مع كل بنك على حده وقيمته سواء الوارده أو المنصرفه .

عامر : لقد كنت قد سمعت من قبل من أحد أصدقائى المحاسبين أن التكاليف نوعان … تكاليف مباشره وتكاليف غير مباشره .. فهل يوجد فرق بينهما ؟

محمد : بالطــــبع … هناك فرق .. إن التكاليف المباشره يظهر معناها من الكلمه ذاتها .. مباشرةً … أى هى التى من السهل تحديد قيمة المصروف على البند الذى يخصه مباشرةً , أما التكاليف الغير مباشره .. فهى التكاليف التى من الصعب تحديدها مباشرة على البند

عامر : وضح أكثر .. من فضلك .. بأمثله

محمد : لو قلت لسيادتك مثلاً يا د/ عامر أين أُدرج تكلفة الطوب ؟ أو بمعنى آخر … أين أضع تكلفة الطوب وعلى أى بند من بنود الأعمال … هل تستطيع أن تجيبنى ؟

عامر : بالطبع ..إنه على بند أعمال المبانى

محمد : لماذا قلت على أعمال المبانى ولم تقل على أعمال البياض مثلاً ؟

عامر : لأن العمليه هنا واضحه .. وضوح الشمس .. فكلاهما مرتبط بالآخر .. طوب يعنى حنبنى

محمد : وطالما أنها واضحه وضوح الشمس فنحن نقول أن هذه هى التكاليف المباشره .. قل لى أيضاً … هل تستطيع سيادتك أن تحدد لى على أى بند من بنود الأعمال تستطيع تحميل راتبى الذى سأتقاضاه نهاية كل شهر … أو بمعنى آخر هل على بند الحفر أم الردم أم المبانى أم البياض أم …

عامر : لايمكن تحديد ذلك لأنه من المفروض أن يكون عملك يخدم كل هذه الأعمال وبالتالى فإن مرتبك يجب أن يوزع على كل هذه الأعمال

محمد : وهذه هى التكاليف الغير مباشره .. لأنه من الصعب تحديد تكلفة مصروف معين وهو هنا المرتب على بند أو عمل محدد فقط

عامر : ولماذا تفصلون التكاليف المباشره عن التكاليف الغير مباشره أصلاً … أوليست كلها تكاليف ؟ْ

محمد : ألم أقل لكم من قبل أنه يجب تحليل كل المصروفات التى تُصرف حتى يتسنى لنا صرف أقل مصروف ممكن وبالتالى العمل على زيادة هامش الربح ؟ْ

عامر : نعم

محمد : أولم أقل لكم أيضاً أنه من ضمن مهام إدارة التخطيط والمتابعه مع مدير المشروع والتى هى متخصصه فى الفنيات الهندسيه أن تدرس أسباب التكاليف العاليه فى المواد المنصرفه على بنود الأعمال , عندما ذكرت لكم ( فائدة تقرير الإستهلاك الشهرى ) ؟ْ

عامر : نعم

محمد : فكما أنإدارة التخطيط والمتابعه مع مدير المشروع من أهم مهامهم هو دراسة ومراقبة المنصرف من المواد تحديداً فى ماذا صُرف وكم صُرف , فإنه أيضاً مع المدير المالى ومدير المشروع دراسة التكاليف الغير مباشره تحديداً ومعرفة أسباب زيادة المصروفات المنصرفه ( إن وُجِدَت ) وترشيد الصرف فى كل هذه التكاليف , بل ويجب أن نربط نسبة معينه من كل من مصروف التكاليف المباشره والتكاليف الغير مباشره مع الإيراد الذى نحصل عليه حتى يتسنى لنا الربط بين كل جنيهاً يُصرف على الإداره العامله والتى تخدم المشروع مع ما تحصل عليه هذه الإداره من مصروفات وتكاليف وما يقابلها من إيراد

صالح : وهل يتم دمج التكاليف المباشره مع التكاليف الغير مباشره فيما بعد أم تظل منفصله ؟

محمد : هناك مدرستان يطبقان الطريقتان التى ذكرتهم فى سؤالك ؟

صالح : وما هما ؟

محمد : الأولى تقوم بعد تحديد بنود أعمال أو مراكز التكاليف المباشره بتوزيع التكاليف الغير مباشره على كل مركز تكلفه مباشر بنسبه وتناسب حسب قيمة كل مصروف ليظهر لنا فى النهايه تكلفة البند الكليه ( مباشره + ما يخصها من غير مباشره ) – الإيراد = صافى الربح أو الخساره

عامر : والثانيه ؟

محمد : والثانيه تقوم بإدراج قيمة المصاريف الإداريه منفصله و إظهارها فى قائمة الدخل كما قلنا سابقاً وكما تكلمنا عن ما يسمى بقائمة الدخل ذات المراحل و هنا سنعتبر المصاريف الإداريه مرحله يجب إظهارها مستقله بقيمتها أياً كانت لمعرفة علاقتها بإجمالى التكاليف مره وعلاقتها بالإيراد مره وعندئذٍ نستطيع أن نستفيد بكل قيمه يتم إستخراجها لمعالجة أى قصور يظهر أثناء العمل

سالم : معنى كلامك أن الطريقه الثانيه أفضل من الأولى

محمد : النتيجه الحسابيه فى جميع الأحوال فى النهايه ستتساوى ومع الحالتين ولكن يجب الفصل كما فى الثانيه للأسباب السابق ذكرها

سالم : وهل الطريقه الأولى خاطئه

محمد : ليست خاطئه بالطبع لأنه فيها ميزه كبيره أيضاً ألا وهى أنه قد تلجأ إليها الشركات لمعرفة كل تكاليف البند ( المباشره + الغير مباشره ) مع ما يقابله من إيراد ومعرفة الإنحراف المباشر على مستوى البند هل هو مكسب أم خساره وذلك يفيد فى سرعة معالجة البنود الخاسره والتركيز على البنود التى تدر أرباحاً

صالح : وهل هناك مقاييس محدده نحدد على أساسها هذه المصروفات

محمد : بالطبع .. هناك نسب متعارف عليها يجب أخذها فى الإعتبار لتحديد حدود الصرف والإنفاق ومرتبطه بالإيراد

عامر : وماهى هذه النسب

محمد : هذه النسب هى 7% من الإيراد بالنسبه للمصاريف الإداريه الخاصه بالإداره من مرتبات وخلافه

سالم : وما هى البنود التفصيليه للمصاريف الإداريه

محمد : —تتكون المصاريف الإداريه من أجور عمالة ( البوفيه – الحراسه والأمن ) - مستلزمات أعمال - أدوات و مهمات - أدوات نظافه – مصاريف نقل وتعتيق – إكراميات - تكلفة معدات - م. مياه ( للشرب – تشغيل دورات المياه وخلافه ) - أدوات كتابيه و مطبوعات - مستلزمات كمبيوتر – مرتبات ومافى حكمها وتشمل ( مرتبات - م. سفر و إنتقال ومواصلات – حوافز – مكافآت ) – سهرات الموظفين - م.ضيافه - م.إستراحات و إيجارات شقق - عمولات - م.تليفونات - م.سيارات ( ملك الشركه ) خاصه بنقل الموظفين - سيارات مؤجره - م.طبيه - دورات تدريبيه – غرامات ( إستبدال أو رد شيكات ) - دعايه و إعلان - مصاريف خزينه - مصاريف تصوير

عامر : وما وجه الإستفاده من معرفة هذه النسبه

محمد : إننا من خلال هذه النسبه الخاصه بمعرفة حدود المصاريف الإداريه الخاصه بالإداره المسئوله عن التشغيل نستطيع من خلالها تحديد الرقم الذى يجب أن يكون فى حدوده مصروف كل شهر بالإضافه إلى أننا لو أردنا أن نقسم كل مصروفاتنا إلى جزيئات صغيره وتحليل كل جزء من هذه الجزيئات لساعدنا ذلك كثيراً فى الوصول إلى تحديد الداء حتى نصل إلى تحديد الدواء

عامر : كيف

محمد : لقد قلنا أن هذه النسبه مرتبطه بالإيراد , إذاً لابد من تحديد الإيراد أولاً

عامر : نحن نعلم أن الإيراد يتم تحديده بعد إنتهاء الأعمال معنى ذلك أن الإيراد لا يتحدد مسبقاً

محمد : ولكننا نستطيع أن نتوقع الإيراد مقدماً كما إستطعنا أن نتوقع التكاليف مقدماً

عامر : كيف

محمد : بطريقه بسيطه جداً ألا ومن خلال العقد الخاص بالمشروع , حيث يوجد لكل مشروع عقد ( قيمه نهائيه لهذا العقد ) يجب أن تتحقق , معنى ذلك أن هذه القيمه هى فى النهايه ( الإيراد المستهدف ) تحقيقه من المشروع وطالما أن النسبه محدده ومعروفه ( 7% ) وقيمة العقد أو الإيراد معروفه مقدماً إذاً بضرب النسبه فى قيمة العقد ينتج لنا قيمة المصروفات الإداريه التى يجب أن تكون فى حدودها ولاتزيد عنها , فلو قلنا أن قيمة مشروعنا هذا هى 10000000جنيهاً وأن فترة تنفيذ المشروع هى 36شهراً معنى ذلك أن 10000000×7% = 700000 ج

عامر : معنى ذلك … !!!

محمد : معنى ذلك أن المبلغ الواجب صرفه من مصاريف إداريه للإداره يجب أن لا يتعدى 700000جنيهاً خلال فترة تنفيذ المشروع وهى 36 شهر

عامر : معنى ذلك أن المطلوب الذى يجب أن لايتعداه خلال كل شهر هو 700000÷36= ×××× جنيهاً شهرياً ومن خلال هذا الرقم يجب أن نتحكم فى المصاريف التى يجب أن تُصرف شهرياًبدايةً من لحظة مصاريف التأسيس مروراً بإعداد الهيكل الوظيفى المطلوب فى بداية المشروع ثم أية مصروفات أخرى قد تنشأ وهذا ما يجب أن نتبعه فى شركتنا هذه , بل وتتبعه كثير من الشركات الكبيره فى مجال المقاولات آخذين فى الحسبان أن هناك تكاليف ثابته مثل مرتبات الموظفين وتكاليف متغيره مثل المصروفات التى تنفق على وسائل نقل وإنتقال الموظفين ( وقود سواء بنزين أو سولار – قطع غيار )

عامر : ولكن ألا تلاحظ أن معدل هذا المبلغ المحدد للصرف فى كل شهر قليل نسبياً

محمد : والحل يكمن فى نقطتين

سالم : وما هما

محمد : الأولى تقليل عدد الموظفين بقدر الإمكان ليصبح نصيب الفرد أكبر فى حالة العكس

سالم : والثانيه

محمد : والثانيه تقليل فترة تنفيذ المشروع ليتم زيادة نصيب الشهر بدلاً من السابقه وبالتالى يزيد الدخل على المستوى الشخصى حيث لابد أن نعرف دائماً نحن المحاسبين أو أى مسئول أياً كان أن العلاقه دائماً طرديه بين فترة تنفيذ المشروع و عدد القوه البشريه الموجوده مع المصاريف الإداريه حيث كلما زادت الأولى والثانيه أدى ذلك إلى زيادة الثالثه وكلما إنخفضت الأولى والثانيه أدى ذلك إلى إنخفاض الثالثه

سالم : وماهى بنود الأعمال التى يتكون منها أى نشاط فى مجال المقاولات ؟

محمد : بنود الأعمال هذه نسميها نحن المحاسبينمراكز التكاليف , حيث قد تلجأ بعض الشركات لفتح حساب واحد يسمى حساب المصروفات يلقى فيه كل المصروفات , ولايهتمون فيه بتفاصيل هذه المصروفات باستثناء بعض المصروفات الرئيسيه مثل المرتبات مثلاً ومن خلال إجمالى هذه المصروفات تتم مقارنة الإجمالى بالإيرادات والفارق يكون ربحاً أو خساره

سالم : كل الشركات تتبع هذه الطريقه ؟

محمد : لا هناك شركات كثيره جداً تقوم بعمل ما أشرت إليه بتحديد مراكز للتكاليف تكون هى بمثابة بند عمل أو مركز تكلفه منفصل يتم تحديد المنصرف الخاص به

سالم : ولماذا ؟

محمد : لأنه فى طريقة المصاريف ككل لايتم معالجة أو الإستفاده من أوجه القصور التى حدثت ونتج عنها أرباح قليله وبالتالى صعوبة أخذ القرار من أجل الإصلاح أو صعوبة الوصول إلى الداء كما أشرت منذ قليل أما فى طريقة مراكز التكاليف فهو يعتبر كل بند مستقل وحده منفصله يستطيع من خلالها مقارنة تكاليفها بإيراداتها , فلايكفى أن نقول أن الشركه قد حققت أرباحاً قدرها ستة ملايين جنيهاً ولكن يجب دراسة كل التكاليف تبعاً لكل مركز تكلفه على حده لأننا قد نكتشف من خلال هذه الدراسه أنه بالرغم من تحقيق هذه الربحيه العظيمه إلا أنه يوجد مراكز تكلفه من الداخل قد حققت خساره عاليه مثل أعمال المبانى مثلاً ولو عرفنا أسباب القصور على هذا البند بعينه لحققنا أرباحاً أعلى فى هذا البند وربما بعلاجها بشىء من البساطه لكنا قد حققنا أرباحاً أعظم من التى تم تحقيقها قد تصل إلى سبعة أو ثمانية ملايين وليس سته فقط .

عامر : وماهى مراكز التكاليف هذه

محمد : مراكز التكاليف هى نفس بنود الأعمال التى تقابلنا عند إنشاء وحداتنا الإسكانيه سواء فيلات أو عمارات وهى كثيراً ما تقابل أى منا عندما يريد أن يبنى قطعة أرض خاصه به فى بلدته أو أى مكان خاص به وهذه البنود من البدايه هى بنود أو أعمال أو مراكز تكلفة تتكون من 1- الحفر والردم 2- الخرسانه العاديه 3- الخرسانه المسلحه 4- طبقات العزل 5- المبانى 6- البياض 7- الكهرباء 8- الصحى والسباكه 9- نجارة الباب والشباك 10- البلاط 11- السيراميك 12- الصرف الصحى 13- شبكة الكهرباء 14- شبكة الصرف الصحى 15- الأعمال المعدنيه ( الكريتال ) 16- أعمال الألومنيوم 17- …

عامر : وهل هناك بنود أخرى غير هذه البنود التى ذكرتها ؟

محمد : غالباً هذه البنود هى البنود الأساسيه بالإضافه إلى بعض البنود الأخرى التى قد تكون مطلوبه بصفه إستثنائيه تبعاً لطبيعة المنشأ مثل الأعمال الكهروميكانيكيه والتى تتضمن على أعمال تحتاج لتكنولوجيا معينه مثل أعمال المصاعد أو أعمال الطفايات الأوتوماتيكيه المقاومه للحرائق أو ما يسمونها بشبكة الإنذار و إطفاء الحرائق وكذلك شبكة التكييف المركزيه وكذلك أجهزة فتح وغلق البوابات الأوتوماتيكيه أو شبكات المراقبه و الإستطلاع فى المدينه … وهكذا

سالم : وعلى أى أساس قمتم بتحديد مراكز التكلفه السابقه ؟

سالم : وعلى أى أساس قمتم بتحديد مراكز التكلفه السابقه ؟

محمد : كما ذكرت سابقاً على أساس طبيعة نشاط كل بند أعمال على حده مثلاً البند الأول وهو بند الحفر والردم المقصود به كل التكاليف المنصرفه على هذا البند مثل أعمال التوقيع المساحيه أو بمعنى آخر تحديد حدود المبنى وإتجاهاته على الأرض أو ما نعرفه نحن بالبلدى ( تخطيط المبنى بالجير ) , والتى على حدودها نقوم بعد ذلك بأعمال الحفر , ثم بعد ذلك تتم أعمال الحفر سواءيدوياً أى بالعمالهاستخدامك الكوريك والفأس أو بمعدات مخصصه للحفر مثل الحفارثم بعد ذلك تتم عملية نقل الأتربه التى تم إستخراجها إلى أى مكان آخر قريب أو بعيد عن موقع العمل أو إعادة الردم مرة أخرى بعد إستكمال أعمال الحفر وصب الخرسانه وعمل القواعد سواء من التربه التى سبق إستخراجها أو نقل أتربه صالحه من مكان لآخر وكذلك من بين هذه التكلفه الخاصه بالبند أية تكاليف خاصه بعمليات الإحلال الخاصه بالتربه والتى قد تنشأ عن أن التربه الموجوده تحت سطح الأرض التى سنقوم بتنفيذ المنشأ عليها قد تكون من النوع الغير صلب من حيث تحمل أى جهد أو منشأ عليه وبالتالى ترييح الأرض بعد ذلك ومن ثم قد يؤدى ذلك إلى تصدع أو إنهيار المنشأ بالكامل فنلجأ إلى ما يسمى بعمل إزالة الطبقه الترابيه الغير صالحه وإحلالها بنوع آخر من الأتربه توضع بطريقه فنيه على عدة طبقات فوق سطح الأرض بعد إضافة المياه فوق كل طبقه على حده ثم دكها بمايسمى بالهراس وبالدكاك وتلك العمليه برمتها نسميها عملية الإحلال

عامر : وما هو الهراس و الدكاك ؟

محمد : الهراس هو معده ثقيله ذات عجله مشابهه للبكره وظيفتها هرس و دك الطبقه الرمليه أو الترابيه الموضوعه على الأرض كل 25سم أى أنه إذا لزم إضافة طبقة إحلال قدرها 1م معنى ذلك وجود 4 طبقات يلزم بين كل طبقه و الأخرى عملية الدمك هذه أما الدكاك فهو أيضاً معده ثقيله جداً تعمل بالبنزين تسير على الأرض فوق طبقة التراب الجديده المضافه والممزوجه بالمياه لكى تدك أو تضغط على الآرض طبقه بعد الأخرى لإصلاح الطبقه الغير صالحه وإحلالها بطبقه صالحه أكثر تحملاً من أجل تحمل المنشأ الذى سيقام عليها إن شاء الله

سالم : وما الفرق بين الهراس و الدكاك

محمد : الهراس عرضه كبير أى أنه ينجز مساحة الأرض المطلوبه بسرعه بينما الدكاك يستخدم عند الأطراف و الحدود التى لا يستطيع الهراس الوصول إليها

سالم : هذا عن أعمال الحفر و الردم

محمد :إننا سنأخذ بند الحفر والردمكمركز تكلفه رئيسى سيندرج من تحته عدة تكاليف أخرى تفصيليه مثل ما ذكرته لكم مثل إستخدام 1- عماله قد تقوم بأعمال الحفر 2- معدات مؤجره مثل الحفار الذى قد يقوم بأعمال الحفر أو الهراس الذى يقوم بأعمال الدمك 3 - تكلفة المعدات مثل الدكاك وصيانته والوقود المستخدم ( بنزين ) 4- تكلفة الردم ( نقل الأتربه من أو إلى مكان العمل ) 5- قيمة المياه المستخدمه فى عملية الإحلال … تكلفة كل ما سبق يعطى لنا تكلفة البند الرئيسى ألا وهو بند الحفر والردم

سالم : وماذا يفيد اللجوء لهذه التفاصيل

محمد : أولاً .. لأن تحديدنا لهذه التفاصيل ومن قبل بدء العمل سيتيح لنا الفرصه لتحديد إحتياجاتنا الأساسيه التى سنحتاجها لإستكمال أعمال البند , فتحليلنا لهذه البنود جعلنا نعرف ونطلب مواردنا والمتمثله فى ( عمال – معدات مثل الحفار و الهراس و الدكاك – وقود – مون مثل الأتربه – سيارات نقل لنقل الأتربه – لوادر لتحميل سيارات النقل – عمل إختبارات معمليه لتحليل إجهاد ونوع التربه – كميات المياه التى ستستخدم فى التربه وبالتالى مكان الإمداد وكيفية إحضارها ووسيلة النقل ) والتى بدونها كان من الممكن التأخير أو عدم الإنتهاء من أعمال البند فى حينه وثانياً ..سهولة تحديد التكاليف التقديريه للبند ( تحليل البند قبل بدء العمل) , ثالثاً … عند الإتفاق وتحديد سعر أى من التفاصيل السابقه تكون بمثابة ضابط عند تحديد الأسعار لا نستطيع تجاوزه وإلا خسر البند , رابعاً … مقارنة تكاليف كل جزء مذكور مع إيراد ما يقابله وبالتالى تحديد البنود الخاسره والمربحه بصفه مستمره أولاً بأول وهذه المقارنه قد تفيدنا فى حالة عدم توازن الإيراد مع التكاليف فى مقارنةالكميات المحتسبه هنا والكميات المحتسبه هناك , وبالتالى إكتشاف كميات قد لم تحتسب فى مستخلص العميل تم تنفيذها بالفعل وبالتالى سرعة المطالبه بها وإدراجها فى مستخلص العميل أو مراعاتها بالإضافه فى تحليل البند لحين إدراجها بمستخلص العميل

سالم : معنى ذلك أن كل بند أعمال رئيسى يستتبعه بنود أعمال أخرى تفصيليه

محمد : نعم

صالح : نريدك أن تحلل لنا بنداً آخر كما حللت بند الحفر والردم وليكن بند الخرسانه المسلحه ؟

محمد : إن بند الخرسانه المسلحه سيتكون هو الآخر منالتالى( عماله : تستخدم فى عمل وصب الخرسانه – خرسانه جاهزه : نقوم بشراءها من محطة الخلط – مصاريف الضخ : والمتمثله فى البامب أو المضخه التى يتم الإستعانه بها فى ضخ الخرسانه الجاهزه فى الأدوار العليا أو العناصر البعيده فى الوحده – كمية المياه : التى ستستخدم فى رش الخرسانه التى تم صبها بعد تماسكها – السياره التى ستستخدم فى نقل المياه – الجرارات : التى ستستخدم فى نقل العده المستخدمه مثل الأخشاب وخلافه – الأخشاب : التى تستخدم فى الشده الخشبيه لزوم صب الخرسانه - الحديد المسلح : الذى سيستخدم فى الأعمده والقواعد والأسطح – الفواصل : التى تستخدم فى فصل الحديد المسلح عن بعضه وعن الجدار الخارجى للخرسانه – أعمال النجاره المسلحه : والتى تستخدم فى تركيب وفك النجاره الخشبيه لزوم إتمام أعمال صب الخرسانه – أعمال الحداده المسلحه : والتى تستخدم فى تركيب الحديد المسلح فى الأعمده والقواعد و الأسطح – نقل الخرسانه الجاهزه – أية مستلزمات أعمال أخرى مثل سلك رباط أو مسامير نحاته وخلافه – أعمال النحاته : التى قد تنشأ بعد إنتهاء صب الخرسانه والتى يجب خصمها على المتسبب ( سواء مقاول أو مهندس أو مشرف … إلخ ) وهذا يفيد وكما قلت عند تحليلنا لبند الحفر والردم , فى معرفة التكاليف الخاصه بكل بند وهل هى منطقيه أم مبالغ فيها وكذلك الكميات التى تم تنفيذها وأيضاً المواد المستخدمه وهل هى منطقيه تبعاً للمعدلات المحدده أم مُبالغ فيها وبالتالى وجود نسبة هالك .. وهل هذا الهالك مسموح به أم غير مسموح به وبالتالى إحتساب كل التكاليف الخاصه به , وهل تم الحصول على كل الإيراد المقابل لهذه التكاليف أم أن هناك كميات منسيه أو محذوفه أو معلاه والوقوف على تفاصيل البند الجزئيه التى تحدد خسائر ومعالجتها ومعرفة البنود التى تحدد أرباحاً وتنميتها

صالح : وما الفرق بين كلٍ منهم ؟

محمد :منسيهأى تم نسيانها أو إغفالها وهذا فى حد ذاته يعتبر إهمالاً ,و محذوفه أى تم معرفتها ولكن تم إستبعادها لأى سبب من الأسباب يجب معرفته وإقناع العميل أى المالك بسرعة إدراجه طالما تم تنفيذه تحقيقا لمبدأ الإستحقاق الذى ينص على ضرورة مقابلة التكاليف بالإيراد , و معلاه أى تأجيلها لأى سبب من الأسباب قد يجعل المالك يؤجل إدراج هذا الإيراد فى حينه لوقت آخر وهنا يجب معرفة كل الأسباب التى تؤدى لكل حاله لسرعة تجنبها فى المرات القادمه للحصول على الإيراد فى حينه

سالم : وكيف يتم التنسيق والفصل بين الحسابات المختلفه ؟

محمد : نحن الآن وللتوضيح بصدد إعداد دليل حسابات أو شجرة الحسابات

سالم : وما المقصود بشجرة الحسابات ؟

محمد : المقصود بشجرة الحسابات هو وضع الحسابات المختلفه التى يتكون منها النظام المحاسبى فى مستويات كالتى نراعيها عندما نقوم بوضع الهيكل الوظيفى للمنشأه , كأن نحدد رئيس كل إداره ثم الأقسام التابعه للإداره ثم الأفرع التابعه للقسم ونسمى كل مما سبق بمستوى معين أو ما يحدث فعلاً كما فى شجرة العائله حيث نجد أن أى عائله تتكون من المستوى الأول والذى يستتبعه المستويات الأقل فالأقل مثل الجد مثلاً ثم الأب ثم الأولاد … وهكذا

سالم : وما هى حسابات الأب مثلاً لديكم والتى يتفرع منها الأولاد

محمد : سنجد أن الجد هنا قد أنجب أربعة أولاد لا خامس لهم هم الحسابات الرئيسيه التى نتعامل بهم تبعاً لمعايير المحاسبه ليندرج تحت كل منهم الأولاد الخاصين بكل حساب

عامر : وما هم هؤلاء الأربعة أبناء

محمد : الإبن الأول هو الأصول و الإبن الثانى هو الخصوم و الثالث هو المصاريف والرابع هو الإيراد

محمد : يجب أن نعلم قبل أن نتكلم عن الإبن الأول الأصول أن الأولاد الأربعه الأصول والخصوم و التكاليف و الإيرادهم أبناء محترمين لأبٍ محترم ولأنهم محترمين فهم متساوون جميعاً فى الحقوق والواجبات والمنصب والجاه لذلك فهم جميعاً فى مرتبةٍ واحده ولأنهم من أب محترم فكل أبناءهم أيضاً محترمون وكذلك فأولادهم أى ( أولاد العم ) كلهم أيضا متساوون فى كل شىء … والآن سأحدثكم عن الأب الأول الأصول الذى أنجب هو الآخر ولدان الأول إسمه الثابته والثانى إسمه المتداوله ولأن والدهم وكما هو واضح من إسمه يفهم فى الأصول جيداً , عندما كبر كل منهما ( الثابته و المتداوله ) قام بجمعهم الإثنين وأوصاهم بأنهم يجب أن يتحدوا سوياً كأخوات يحترم كل منهما الآخر ’ وحتى يظلا متعاونين قام بتحديد إختصاص كلٍ منهما حتى لا يأتى اليوم الذى يختلف فيه الإثنان فقال لهم : يا أولادى إننى وكما تعلمون جيداً إسمى الأصول والأصول معناها يا أولادى هى ما تمتلكه المنشأه لأكثر من سنه ماليه أى أكثر من عام كامل وبشرط أن لا يكون الغرض منه هو التجاره أو البيع ولأننى يا أولادى أبوكم فقد قام جدكم عند تحديد إختصاصاتى من قبل وأوصانى بأننى يجب أن أمكث بالشركه أكثر من عام مالى قد يصل إلى عامان أو ثلاثه أو أكثر ( المهم أن لا يقل عن عام ) ولأن جدكم يا أبنائى قد قام بتحديد مهامى كما ذكرت لكم فإننى أنا أيضا وبنفس الطريقه سأحدد لكم مهام كلٍ منكم

الأصول الثابته : كيف يا أبى

محمد : أنت مثلا من الأصول مثلى ولكن من الصعب على أى أحد سرعة تحويلك إلى سيوله يا ولدى

الأصول الثابته : نعم يا أبى أعلم ذلك فأبنائى أيضا كلهم كذلك

الأصول : وما إسم أبناءك يا ولدى

الأصول الثابته : إن أولادى يا أبى هم السيارات والآلات وكذلك المبانى و الأراضى

الأصول : ومن هم أولادك أنت الآخر يا ((( متداوله )))

الأصول المتداوله : إن أولادى يا أبى وكما تعلم هم عكس أخى الأصول الثابته حيث من السهل جداً تحويلهم إلى سيوله أى إلى نقود وهم النقديه وكذلك البنك وأيضاً إبنى الثالث المخزون و الرابع … إلخ

الأصول الثابته و المتداوله : نحن لن ننسى أبداً يا أبى أنك كبيرنا ونحن ننسب لك وكذلك أولادنا من بعدنا وبعدك فهم أيضاً يعتزون بنسبهم لنا

محمد : لو أردنا منك يا أصول أن ترتب لنا شجرة عائلتك إذاً فكيف سترتبها لنا

الأصول : أنا الأصول ثم إبنى الثابته ليصبح إسمنا سوياً الأصول الثابته ثم أبناءه السيارات والآلات وكذلك المبانى و الأراضى وهكذا وعلى الجانب الآخر أنا الأصول ثم إبنى المتداوله ل يصبح إسمنا سوياً الأصول المتداوله ثم أبناءه النقديه و البنك و المخزون و … إلخ

محمد : وهل لك ولأبناءك بطاقات تحقيق شخصيه يا أصول

الأصول : إن كل منا يحمل بطاقة الرقم القومى يا أخى , فنحن نساير العصر

محمد : وما هو الرقم القومى الخاص بك ؟

الأصول :الرقم القومى الخاص بى هو 1 لأننى الأول فى العائله ( الكبير ) وكذلك الرقم القومى الخاص بإبنى الأصول الثابته هو 1 لأنه إبنى الأول وإبنى الآخر الأصول المتداوله و رقمه هو 2 لأنه إبنى الثانى ولذلك عندما ينادوننى أنا شخصياً وحسب الرقم الكود ينادوننى بـ 1

محمد : وأبناءك

الأصول : إبنى الأصول الثابته ينادونه بــ 11 أى الأصول (1) ثم الثابته (1)

محمد : وإبنك الثانى

الأصول : و إبنى الأصول المتداوله ينادونه بــ 12 أى الأصول (1) ثم المتداوله (2)

محمد : وأبناءهم

الأصول : الأصول الثابته سيعطى لأولاده رقم لكل إبن من أبناءه يبدأ برقم 1 وكما نريد مثلاً السيارات برقم 1والإبن الثانى الأراضى برقم 2 وأيضاً الإبن الثالث المبانى برقم 3 وهكذا

محمد : وما هو الرقم الذى سنطلقه على كل منهم تبعاً لشجرة العائله

الأصول : الإبن الأول هنا وهو النقديه سيكون الكود الكلى له هو 1** 1 **1

محمد : وماذا نعنى بهذا الرقم وكيف نقرأه

الأصول : نحن نقرأ الرقم الكود من الشمال 1 الأولى تعنى الأصول و 1 الثانيه تعنى الثابته و 1 الثالثه تعنى السيارات وكذلك الكود 1** 1 **3 معناه 1 الأولى تعنى الأصول و 1 الثانيه تعنى الأصول الثابته و 3 الثالثه تعنى المبانى

سالم : أشعر أن طريقة تكويد الحسابات صعبه بعض الشىء

محمد : على العكس فهى سهله جداً

سالم : كيف

محمد : يجب أن تعرف أنه ليس من الشرط أن تضع الأكواد بالأرقام فقط كما فى مثالى السابق ولكن من الممكن أن تكون بالأرقام فقط أو بالحروف فقط أو بمزيجٍ من الأرقام و الحروف معاً

سالم : كيف

محمد : من الممكن مثلاً أن تضع أكواد الحساب الرئيسى ( وهو المستوى الأول ) بالحروف مثلاً مثل الأصول a والخصوم b والتكاليف c والإيراد d

( ثم المستوى الثانى ) بالأرقام 1 ثم 2 … ( ثم المستوى الثالث ) 1…إلخ

سالم : وماذا سيكون منطوق الكود عندئذٍ ؟

محمد : سيكون منطوق الكود كالتالى a11 ( من اليسار )

سالم : هذا واضح

محمد : كذلك يجب أن تأخذ فى الحسبان أن طريقة كتابة الكود أو نطقه فى الحسابات هى عكس طريقة كتابة الإسم الشخصى لأىٍ منا

عامر : كيف ؟

محمد : مثلاً عند كتابة أو مناداة إسم شخص نبدأ أولاً بإسم الشخص نفسه ثم الأب ثم الجد أليس كذلك ؟

عامر : نعم فالرئيس مبارك مثلاً إسمه محمد حسنى مبارك

محمد : فى الحسابات تكون على العكس تماماً .. الجد ( الأصول ) ثم الإبن ( الثابته ) ثم الشخص نفسه ( السيارات )

عامر : أى على هيئة مبارك حسنى محمد أليس كذلك

محمد : نعم … و هو كذلك

عامر : وهل الذى إتبعناه فى حسابات الأصول نتبعه فى حسابات الخصوم

محمد : نعــــــم

سالم : وكيف نراعى ذلك فى } دليل حسابات التكاليف { أيضاً إن

أردنا ؟

سالم : وكيف نراعى ذلك فى } دليل حسابات التكاليف { أيضاً إن

أردنا ؟

محمد : أولاً تحديد الحساب الرئيسى العام الذى نريد وضع دليل محاسبى له وهو هنا حساب التكاليف ونرمز له بالكود 3 كما ثم نقسم التكاليف للمستوى الثانى لنجد أنه يتكون من تكاليف مباشره وتكاليف غير مباشره نرمز للنوع الأول هو الآخر برقم (1) والنوع الثانى الغير مباشره بالرقم (2) ثم نقوم بتقسيم التكاليف المباشره هى الأخرى إلى مراكز التكاليف المباشره والتى سبق وأن حددناها سوياً وهى بنود الحفر والردم و الخرسانه العاديه و الخرسانه … ليكون هذا هو المستوى الثالث , ثم المستوى الرابع منه وهو تفاصيل البند الجزئيه التى يتكون منها كل مصروف من مصاريف مركز التكلفه مثل أجور العماله و … والمقصود بهذا المستوى من بنود التفاصيل أنها البنود الجزئيه التى تتكون منها مصروفات جميع البنود السابقه لها فى المستوى فمثلاً سنجد أن مركز التكلفه مثل ( الخرسانه العاديه ) يشتمل على مصروفات ( أجور العماله 01– مقاولون 02– مون 03 مثل ( الأسمنت ) – خرسانه جاهزه 04- مياه 05– … 06– أخشاب 07 ) وكذلك مركز تكلفه مثل ( الخرسانه المسلحه ) سنجده يتكون هو الآخر من بنود ( أجور العماله 01– مقاولون 02– مون 03 مثل ( الأسمنت ) – خرسانه جاهزه 04- مياه 05– حديد 06– أخشاب 07 ) ونفس الشىء بالنسبه لمركز التكلفه( المبانى ) فإننا نجده يشتمل هو الآخر علىمصروفات ( أجور العماله 01– مقاولون 02– مون 03مثل ( الأسمنت ) – … 04- مياه 05– … 06– … 07- طوب 08 - صب أعتاب 09) وهكذا … لاحظ معى أن البنود الفرعيه السابقه هى بنود منها ماهو متكرر فى جميع بنود الأعمال مثل ( أجور العماله 01 ) ومنها ما هو غير متكرر مثل ( الحديد 06 الموجود فى بند الخرسانه المسلحه ولكنه غير موجود فى بند مثل الخرسانه العاديه أو فى بند مثل بند المبانى ) وهذا منطقى ومطابق للواقع ولكننا قمنا بتثبيت الأكواد أمام كل حساب فرعى وأشركناه فى جميع البنود لكى نستفيد منه فى ميزة أخرى خطرت على بالى عندما أردت أن أستفيد ببرنامج الإكسيل الذى أصبحنا نستفيد منه جميعاً ودون اللجوء لبرنامج جاهز قد يؤدى نفس الغض ولكنه يكون غالى الثمن بالإضافه إلى أن الذى يعمل عليه يتحول بعد فترة إلى مجرد محاسب User أى مجرد مستخدم لا يفهم من أين جاء هذا الرقم أو ذهب لأن البرنامج الجاهز مشكوراً سيقوم بعمل كل شىء نيابةً عنك

سالم : لم أفهم منك أيضاً لماذا قمت بتثبيت الأكواد ؟

محمد : قلت للإستفاده من الحسابات المتكرره فى مراكز التكلفه مثل أجور العمال والتى تأخذ الكود 01 , فهى تأخذ الكود 01 فى جميع الحسابات أى 0101 فى الحفر والردم و فى الخرسانه العاديه 0201 الخرسانه المسلحه 0301 المبانى 0401 البياض 0501 السيراميك 0901… إلخ

صالح : نريد توضيح أكثر

محمد : لنفهم أكثر دعنا نحلل هذا الكود 310201 سنجده كالتالى من اليسار 3 هو المستوى الأول أى الحساب الرئيسى ( التكاليف ) ثم1وهو المستوى الثانى أى نوع التكاليف ( مباشره ) ثم 02 وهو المستوى الثالث أى مركز التكلفه الرئيسى وهو هنا ( الخرسانه العاديه ) ثم 01 وهو المستوى الرابع من المصاريف الجزئيه الأدنى وهى هنا ( أجور العماله ) أو معنى آخر سنجد الكود معناه ( التكاليف – المباشره – الخرسانه العاديه – أجور العماله ) من اليسار

وفى الكود التالى أيضاً 310301 معناه معناه ( التكاليف – المباشره – الخرسانه العاديه – أجور العماله ) وبمعادله بسيطه فى الإكسيل ( mid = ) نستطيع إستخراج الكود 01 على مستوى جميع البنود وبالتالى نستطيع إستخراج جميع تكلفة أجور العمال مثلاً على مستوى جميع البنود وكذلك من الممكن إستخراج الكود رقم 1 من المستوى الثانى من الشجره لكى نتمكن منه من تحديد جميع التكاليف المباشره لكل بنود الأعمال ومن الرقم 2 فى نفس المستوى نستطيع إستخراج جميع تكاليف التكاليف الغير مباشره وهكذا

سالم : كيف يكون شكل كود الحساب على جهاز الكمبيوتر

محمد : من الممكن كتابته بوضع فواصل بين كل مستوى كالآتى 01/03/1/3 إذا رغبت فى ذلك وكذلك من الممكن أن تكتبه مباشرة بدون فواصل مثل 310301 , على أن يتم كتابة الكود فى خليه واحده ( فى الإكسيل )

صالح : وكيف نستخرج كل حساب منفصل بعد ذلك

محمد : عن طريق المعادله ( mid ) والتى تكون كالتالى mid ( A1;3;2 ) =

صالح : وما معنى هذه المعادله ؟

من خلال النموذجين السابقين و الموضحين حسب برنامج الإكسيل

وأيضاً من خلال المعادله mid إسمحوا لى إخوانى الأعزاء المتابعين لحوارنا أن أكمل معكم الحوار

أخوكم .. محاسب / أحمد عبدالعزيز

صالح : وكيف نستخرج كل حساب منفصل بعد ذلك

محمد : عن طريق المعادله ( mid ) والتى تكون كالتالى mid ( A1;3;2 ) =

صالح : وما معنى هذه المعادله ؟

محمد : لو كنا قد كتبنا الكود التالى 310301 فى الخليه A1 لكان الجواب هو 03 وهذا معناه من الخليه A1 ثم عند الرقم الثالث إختر لنا 2 رقمان وبناءً عليه إختار من الخليه A1 ومن عند الرقم الثالث أول رقمين وهما هنا الصفر والثلاثه (03 ) جرب بنفسك المعادله فى برنامج الإكسيل وسترى أن الموضوع فى غاية البساطه

صالح : معنى ذلك أننا نقوم بكتابة الكود ككل فى العمود A مثلاً ثم بالمعادله السابقه سيستخرج لنا البرنامج وبشكل فورى المستوى الأول من اليسار فى العمود B ثم المستوى الثانى فى العمود C ثم المستوى الثالث فى العمود D ومن خلال كل عامود مخصص نقوم بعمل فلتر …

( نختار منه كود الحساب الذى نريده والذى مع تكرار الإدخال وفى خلال شهر تقريبا ستكون قد حفظت جميع الأكواد تقريباً وبشكل إحترافى

محمد : بالفعل وهذا ما قصدته ومن خلال الأكواد التى تم إستخراجها فى العمود C تستطيع عمل فلتر أو تنقيه لتختار منه أن يظهر على الشاشه كل تفاصيل الحساب الرئيسى وليكن الخرسانه العاديه فقط ومن العمود D كل التكاليف الخاصه بأجور العمال فقط ( ولو كان الفلتر للعمودين C , D معاً ) لإستخرجنا منهما سوياً أجور العمال الخاصه ببند الخرسانه العاديه فقطوليس كل أجور العمال على مستوى جميع البنود وكذلك من الممكن معرفة التكاليف بالنسبه لبند معين وفى شهر معين وفى عام معين بل وعلى مستوى مشروع معين منذ لحظة بدايته وحتى هذه اللحظه إن أردنا

عامر : يبدو بعد هذه الإستفاضه أن الموضوع بسيط جداً

محمد : إننى أود هنا أن أوضح أن الموضوع فى غاية البساطه وأننا بوسعنا أن نفعل ما نشاء طالما نريد وأننى هنا فقط أُفسح الطريق لزملائى وإخوانى المحاسبين كى يبدأو وبعدها فإننى متأكد أنهم سيكملون بيسر وسهوله إن شاء الله وكل ما أريده منهم هو الدعاء لى ولوادىَّ ولأهلى بظهر الغيب

عامر : قلت لنا أن هناك تكاليف مباشره وتكاليف غير مباشره .. فهل هناك أيضاَ … إيراد مباشر و إيراد غير مباشر ؟

إلى اللقاء فى بقية الحوار إن شاء الله

نلتقى بعد الفاصل

الأخ المحترم والزميل الفاضل الأستاذ / علاء أبو العلا كل عام وسيادتك بخير

أين أنت … وأين مشاركاتك القيمه و المفيده معى … لعل المانع خيراً إن شاء الله يا أخى

أيضاً الأخوه الأفاضل / …

magdyalix

Blacktiger

ATEFELASHMONY

شكراً لمروركم و مشاركتكم وإن شاء الله سأستمر طالما أننى أجد صدى لما أبذله من مجهود من حضراتكم والله الموفق لنا جميعاً

وإنت بالصحة والسلامه يا أ/ أحمد عبد العزيز وكل الزملاء

سالم : و الآن … قل لنا ماهى قائمة الدخل ؟

محمد :قائمة الدخلأيها الساده أوقائمة نتائج الأعمالأوقائمة الموقف المالى هى باختصار .. الموقف المالى من حيث الربح أو الخساره

قائمة الدخل هي قائمة يتم من خلالها الحكم على كفاءة الإدارة في إدارة المنشأه لمواردها وتوضح نتائج الأعمال من ربح أو خساره وهي ليست قائمة موقف مالي قائمة الموقف المالي هي قائمة المركز المالي في لحظه معينه وتعتبر هي لقطه لموقف الشركه في ساعة ما أو يوماً ما

سالم : كيف ؟

محمد : نحن نعرف جميعاً أننا أقمنا شركتنا هذه لكى نربح ::: أليس كذلك ؟

سالم : بالطبع .. لا لنخـــسر

وهو الهدف من إقامة معظم شركات القطاع الخاصة فهي منشأت ربحية تهدف لتحقيق ربح .

محمد : قائمة الدخل هذه هى التى ندرج فيها كم هو إيرادنا الذى حصلنا عليه وكم هو مصروفنا الذى صرفناه طوال فترة محدده ولتكن عام , والفرق بينهما يكون هو المكسب أو الخساره

مع الأخذ في الأعتبار إدارج بعض المخصصات منها مخصص إنخفاض قيمة بضاعه وغيرها من المخصصات تحسباً لأي خسائر متوقعه أو نقص في قيم الأصول مؤكدة الحدوث غير معروفة المقدار

سالم : إذاً فهذه القائمه ( قائمة الدخل ) هى من القوائم المهمة أيضاً لكم أنتم المحاسبين فى إعداد القوائم الماليه .

أهميتها تنبع من الهدف من أعدادها وهو تقييم الإدارة وكذلك الحكم على قدرة المنشأه على تحقيق أرباح على المدى القصير (فترة ماليه واحده )

محمد : بالطبع هى من القوائم المهمه لدينا … ولكننى أود أن أوضح أن الهدف السابق وأن ذكرته هو هدف ثانوى وليس الهدف الأساسى والحقيقى

سالم : إذاً .. فما هو السبب الحقيقى لعمل قائمة الدخل†

محمد : السبب الحقيقي لعمل قائمة الدخل ينحصر بنقطتين رئيسيتين الأولى معرفة القدرة الكسبية للشركة أي بمقارنة الدخل الحالي مع دخل السنوات السابقة بل والدخل المتوقع للسنة القادمة أيضا

الدخل المتوقع للسنه القادمة يتم من خلال إعداد قوائم الدخل المستقبلية أو الموازنات التقديريه ومنها قائمة الدخل التقديريه أو التخطيطيه كأداه للتخطيط والرقابة معاً

, ولهذا السبب وعند إعداد التقارير المالية يتم وضع قائمة دخل السنة الحالية بين قائمة دخل السنة السابقة وقائمة الدخل المتوقعه للسنه اللاحقة لكي نمكِّن أصحاب القرار من مقارنة الدخول ومعرفة معدل أداء الشركة في تحقيق الدخل

من الأفضل إظهار العلاقة في شكل نسبي أو أرقام نسبية لمعرفة التغيرات أو نسبة التغير %

وهل هو متزايد أم متناقص ومعرفة الأسباب واتخاذ الاجراءات اللازمة لمعالجة الخلل ( إن وُجد )

المتزايد يجب تنميته والإنحراف السلبي واجب القضاء عليه من خلال محاسبة المسئوليه ومحاسبة المسئوليه .

أو التوسع إن كانت الأمور على ما يرام ، فالدخل من نظرة اجتماعية يتم بمقابلة ( الإنجازات )

المحاسبة من منظور إجتماعي قد يتجاهل تحقيق ربح وإنما مقدار النفع الذي يعود على المجتمع جراء ظهور كيان جديد فمثلا قد لا يدر إنشاء مستشفى دخلاً مادياً أو إنشاء مدرسه أو نادي إجتماعي قد لا يدر أرباح بقدر ما يقدم نفعاً للمجتمع .

أي الايرادات بـ ( المجهودات ) أي المصاريف وكأننا نتكلم عن إنسان أنجز أشياء وفقد أخرى

سالم : والسبب الثانى …

محمد : أما السبب الثاني والرئيسي , فإننا نقوم باعداد قائمة الدخل للإلتزام بمبدأ الافصاح الشامل لكي يستطيع أصحاب القرار من معرفة البنود بالتفصيل وتحديد الدخل الناتج عن نشاط الشركة من ذلك الدخل المتحقق من الأنشطة الأخرى ولهذا تقوم الإدارة باعداد قائمة الدخل ذات المراحل

سالم : وما المقصود بذات المراحل هذه !

بالفعل قائمة الدخل متعدده المراحل تبين وتفصح أكثر من غيرها عن نتائج أعمال المنشأه وكذلك أي الأنشطه تدر دخلاً وأي الأنشطه تعد عرضية لا تتكرر .

محمد : أحيانا قد تكون الشركة ربحانه ولكن نشاطها الرئيسي خسران ومثال ذلك قد تكون الشركة حققت أرباح كبيرة نتيجة بيع أحد أصولها الثابتة ولكن نشاطها الرئيسي والأساسى خسران ولكن ريع بيع الأصل أكبر من الخسارة من النشاط الرئيسي فيظهر صافي الدخل ربح ولكن إذا أعددنا قائمة الدخل ذات المراحل فسيكتشف متخذ القرار بان النشاط التشغيلي خسران .

ليس فقط ذلك وإنما يظهر أرباح العمليات المستمره وأرباح العمليات غير المستمره كبيع أحد خطوط الإنتاج أو أحد الإستثمارات في شركات شقيقه أو المندمجه أو نتيجة التعاملات غير الرئيسيه

سالم : معنى ذلك أنه ربما فى شركتنا هذه قد يكون نشاطنا الرئيسى ألا وهو المقاولات خساره ولكن قد يأتى وقت معين ويرتفع سعر الحديدمثلاً وفى نفس الوقت قد ترتفع كمية الحديد الخرده والتى سبق وأن إشتريناها بسعر أقل ولكننا نعاود وأن نبيعها كخرده بسعر أعلى مما قد يقلل نسبة الخساره نتيجة بيع الخرده من الحديد بسعر أعلى

قد يطلق على مثل هذه الأمور ممارسات الأدارة ويتطلب مثل هذه الأمور حنكة الإدارة في معالجة مثل هذه الأمور وقد يستحب مثل هذه الأمور وخاصة في فترات الكساد الإقتصادي والحفاظ على سعر السهم السوقي والحفاظ على المركز التنافسي للشركه .أما لو كان استخدام مثل هذه الممارسات من قبل الإدارة الغش والتضليل والإضرار بأحد الأطراف المساهمين الجدد مثلاً فيجب على المراجع التقرير عن مثل هذه الأمور.

محمد : وهذا مثال آخر توصلت له سيادتك … مع إن كمية الحديد الخرده العاليه هى فى حد ذاتها تعد عيباً ومؤشر آخر على سوء العمل والإداره إلا أنه هنا كان السبب والمنقذ الأساسى فى تقليل الخساره … وعموماً … فهى بالطبع من القوائم الهامه جداً لأنه من خلال تفاصيل هذه القائمه أيضاً من الممكن نحن المحاسبين أن نتلاعب و نخرج لكم الموقف المالى النهائى غير دقيق وغير سليم لو أردنا

كل تصرف قد يكون له مبرراته الإدارة تسعى لتعظيم الربحيه والحصول على مكافأت والمراجع التقرير النظيف للحصول على الأتعاب والمستثمر المضاربة في سهم سعره السوقي في إرتفاع دائم .

سالم : كيف

محمد : فلو لم يقم المحاسبون باتباع أساليب منظمه ودقيقه فى إحتساب المصروفات وكانت هناك العديد من الأخطاء سواء بالنقص أو بالزياده , فإن الموقف النهائى وقيمة المصروفات أو التكاليف لن تكون دقيقه وبالتالى الموقف المالى لن يكون صحيحاً … ليس ذلك فقط , بل أى تلاعب غالباً ما يريده أصحاب الشركات أو المحاسبين يبدأ من التكاليف , حيث يؤثر ذلك على صافى الربح أو الخساره

سالم : ولماذا يلجأ أصحاب الشركات لهذه الطريقه

محمد : من أجل التهرب من الضرائب مثلاً

التهرب الضريبي يأتي بأكثر من طريقة منها التحويلات بين الفروع أو زيادة التكاليف أو المبالغه في قيمة المخصصات

سالم : كيف ؟

محمد : ألم تدفع كل شركه ما تستحقه من ضرائب لمصلحة الضرائب تبعاً لإجمالى الربح الذى تحققه فى نهاية العام

عفواً صافي الربح وليس إجمالي أو مجمل الربح .

, ومن خلال هذا الربح تحتسب الشريحه الخاصه بهذا الربح …ثم يستخرج منه مبلغ الضرائب ..

لينتج صافي الربح بعد الضريبة

فإذا كان الربح بسيط فستدفع الشركه ضرائب أقل … وأيضاً إذا كان الربح كبير فستدفع الشركه ضرائب أكبر وهكذا , ومن هنا يحدث التلاعب فى زيادة المصروفات لتقليل الربح … لدفع ضرائب أقل

لا يعتد بالمصروف إذا لم يكن مؤيداً بالمستندات وكذلك في حدود ما تقره المصلحه مقارنة بصناعة الممول وكذلك تقر المصروف في ضوء ما يقابله من إيراد وتأثيره على تحقيق الإيراد .

سالم : لا … بل نحن لا نريد ذلك .. وكيف نضبط تكاليفنا

ضبط التكاليف قد يحدث في أكثر من مرحلة بأكثر من طريقة وتخطيط التكاليف (الموازنات ) هو أول خطوات الضبط والرقابة قد تكون مانعه أو تكون عند المنبع أو تكون أثناء التشغيل أو تكون رقابة بعديه

محمد : وبناءً عليه … لقد وضعت من ضمن النظام المحاسبى الذى أضعه فى الشركه إداره تسمى بإدارة التكاليف أو مراقبة التكاليف أى cost control ومن خلال هذه الإداره أو القسم التى ستقوم بإحتساب كل التكاليف التى سنقوم بصرفها على المشروع , ليس ذلك فقط بل ستكون هذه الإداره معاونة لى ( و للإداره العليا )

إدارة التكاليف وأهم أهدافها وهي تخطيط التكاليف وضبط التكاليف وحصرها وتسجيلها وتحليليها

حيث سأطلب منها دائماً ومن وقت لآخر تحليل كل المستندات والتكاليف التى ترد إليها وتوضيح المصروفات والوقوف على الوسائل التى تجعل من الممكن أن تكون أقل مما يحدث فعلاً حتى نتمكن من الحصول على أعلى ربح ممكن من خلال أوجه الصرف المختلفه…

للوصول لتلك النقطه وهي التكاليف كما يجب أن تكون (المعيار) تكون قد وصلت لنقطه مهمة وهي التخطيط والضبط والرقابة على التكاليف

ليس هذا فقط بل وقبل أن نبدأ فى العمل فى شركتنا هذه إن شاء الله ستقوم هذه الإداره بعمل شىء هام جداً ألا وهو إحتساب التكاليف التقديريه أو التكاليف المتوقعه

التكاليف التقديريه قد تكون بعيده كل البعد عن الموضوعيه حيث يضع المدير أو المشرف أو مسئول الإنتاج أو مدير القسم تكاليف تقديريه أعلى حتى يحقق بذلك إنحرافاً إيجابياً

سالم : وما هى التكاليف التقديريه … أوالتكاليف المتوقعه ؟

محمد : قبل أن أقول لكم ما هى التكاليف التقديريه … أوالتكاليف المتوقعه يجب أن أكمل لكم أنه يجب تحليل التكاليف التى تتكبدتها الشركه إلى بنود تفصيليه ومنها يتم عمل قائمة الدخل والتى نستطيع من خلالها عمل قائمة الدخل بما يسمى بذات المراحل

التحليل وبذلك تسمى محاسبة التكاليف المحاسبة التحليليه ، قبل الوصول لقائمة الدخل يتم عمل قوائم التكاليف للوصول إلى ت المنتج أو ت الإنتاج والذي بناءاً عليها يتم تحديد ت البضاعه المباعه وكذلك تقييم المخزون .

صوة توضيحيه لنموذج لقائمة الدخل

الصورة التوضيحيه توضح قائمة الدخل التقليديه وليست قائمة الدخل متعدده المراحل بالإضافة إلى إنها تجاهلت التبويب الوظيفي للمصروفات فأظهرت فقط المصروفات العمومية والإدارية وتجاهلت مصروفات البيع والتسويق ومصروفات التمويل .

كفيت ووفيت رغم اني اعمل رئيس حسابات مقبل علي عمل في شركة مقاولات بعد العيد وحقيقة استفدت ايما استفادة شكرا جزيلا يااخي استمر جزاك الله عنا كل خير

عامر : قلت لنا أن هناك تكاليف مباشره وتكاليف غير مباشره .. فهل هناك أيضاَ … إيراد مباشر و إيراد غير مباشر ؟

محمد : نعم … هناك أيضاَ … إيراد مباشر و إيراد غير مباشر

سالم : كيف ؟

محمد : فالإيراد المباشر هو الإيراد الطبيعى والعادى الذى نحصل عليه من نشاطنا الطبيعى الذى نعمل عليه , وهو كما هو معنا الآن بيع الوحدات السكنيه التى سنبنيها ولذلك لا نسميه بالإيراد المباشر كما فى التكاليف ولكننا هنا محاسبياً نطلق مصطلح الإيراد العادى و ليس الإيراد المباشر

سالم : والغير مباشر ؟

محمد : هب أننا سنقوم ببيع خرده غير صالحه للعمل من الأصناف والمواد التى نستخدمها فى عملنا المعتاد يومياً مثل الحديد أو الخشب مثلاً … فهذا ليس نشاطنا الأساسى الذى نعمل من أجله وهو بيع الحديد أو الخشب , ولكنه يعتبر إيراد يجب إدراجه ونذكره على أنه إيراد غير عادى , نفس الشىء .. لو أننا نقوم بتأجير كانتين أو محلات لبيع مواد بقاله أو أطعمه للعمال والموظفين العاملين بالمشروع , فهذا ليس هو نشاطنا الأساسى الذى من أجله أقيمت الشركه وهو تأجير كانتين وخلافه و إنما قيمة الإيجار هذه التى نأخذها أصبحت إيراداً للشركه ونقول عنه أنه إيراد غير عادى

سالم : ولماذا نفصل بينهما ؟

محمد : لقد أوضحنا ذلك عندما كنا نتكلم عن قائمة الدخل ذات المراحل .. ألا تتذكرها !

سالم : بل أتذكرها طبعاً , فكما نفرق بين التكاليف يجب أيضاً أن نفرق بين الإيراد … ولكن قل لى كيف يكون القيد ؟

محمد : للتكاليف أم للإيراد ؟

سالم : للإثنين ؟

محمد : فكما أن التكاليف دائماً مدينه لأنها السله التى نرمى فيها كل المصروفات , فإن الإيراد دائما العكس - دائن لأنه السله التى من المفروض أن نصرف منها على التكاليف

سالم : قلنا أن التكاليف يوجد منها ما هو مباشر وماهو غير مباشر أليس كذلك ؟

محمد : نعم

سالم : وقلنا أن الإيراد يوجد منه ما هو مباشر وماهو غير مباشر

محمد : نعم

سالم : والآن .. هل يوجد فرق بين المصروف الرأسمالى و المصروف الإيرادى

محمد : بالطبع فالمصروف الرأسمالي هو الذي يُنفق لزيادة الطاقة الإنتاجية ، ويساهم في تحقيق الإيراد لأكثر من فترة مالية ، مثال : شراء أصول ثابتة ، شراء قطع غيار لزيادة الطاقة الإنتاجية ويظهر لهذا المصروف في نهاية الفترة المالية رصيد في الميزانية ولهذا يظهر ضمن رصيد الأصول الثابته

سالم : والمصروف الإيرادى

محمد : أما المصروف الإيرادي فهو الذي ينفق لتسيير أعمال المنشأة العادية ويساهم في تحقيق الإيراد الخاص بنفس الفترة والمحافظة على مستوى كفاءة الأصول الإنتاجية ، مثل ( الصيانة ، الأجور ، المرتبات ) ويقفل هذا المصروف في نهاية الفترة المالية في الحسابات الختامية وهى التى نقول عنها التكاليف أى أنه مصروف له ما يقابله من إيراد ( ثمن )

عامر : أذكر لنا مثالاً نستطيع من خلاله توضيح الفرق بينهما ؟

محمد : هب أن مقر الشركه الخاصه بنا به عدة عيوب فى المبنى وأردنا إصلاحه , فقمنا بصب عدة أعمده خرسانيه وكذلك قمنا بطلاء المبنى من الخارج … نستطيع هنا أن نقول أن مصروف صب الأعمده الخرسانيه هو مصروف رأسمالى

عامر : لماذا ؟

محمد : لأنه أثر تأثير مباشر فى إطالة عمر الأصل وهو هنا المبنى ولو لم نقم بعملية صب الأعمده هذه لتهدم المبنى بينما مصاريف طلاء المبنى هو مصروف إيرادى

عامر : لماذا ؟

محمد : لأنه لو لم ندهن المبنى من الخارج لما أثر ذلك فى إطالة عمر المبنى وبالتالى فهو مصروف إيرادى أى أنه يجب أن يُلقى فى سلة التكاليف التى يجب أن يقابلها على الفور الإيراد لِذا فهو إيرادى

صالح : وهل هناك مؤشرات محدده تساعدنا فى التفرقه بينهما ؟

محمد : نعم … حيث يتم الاعتماد على المعايير التالية في التفرقة بين المصروف الرأسمالي والمصروف الإيرادي ..

1- المعيار الزمني : فإذا كانت الاستفادة من المصروف لمدة أكثر من سنة يعتبر مصروف رأسمالي ، أما إذا كانت الإستفادة محصورة في السنة التي أنفق فيها يعتبر إيرادي

2- معيار الطاقة الإنتاجية : فإذا كانت قيمة المصروف تزيد في قيمة الأصل وطاقته الإنتاجية يعتبر رأسمالي ، أما إذا كان المصروف لا يزيد من الطاقة الإنتاجية يعتبر إيرادي وأيضاً

3- معيار القيمة : إذا كان مبلغ المصروف قليل يعتبر مصروف إيرادي حتى لو أدى ذلك إلى زيادة الطاقة الإنتاجية أو تم استخدامه لمدة طويلة .

عامر : وهل هذا على وجه الإطلاق ؟

محمد : في بعض الحالات تنفق المنشآت مصروفات إيراديه يجب تحميلها على تكاليف الفترة المالية نفسها ، إلا أن قيمتها تكون باهظة ( كبيرة ) أو أن المدة التي تستفيد منها المنشأة من النفقة تتجاوز عدة فترات مالية

عامر : مثل ماذا ؟

محمد : مثل تكاليف البحث والاستكشاف في الصناعات الاستخراجية ، تكاليف التأسيس أو تكاليف تجهيز الموقع من منشآت ، تكاليف الحملة الإعلانية ، ويطلق على هذه النفقات مصروفات إيراديه مؤجلة ، وتعامل هذه النفقات معاملة المصروفات الرأسمالية ، حيث تقسم النفقة على عدد سنوات الاستفادة منها ويحمل الجزء الخاص بالفترة المالية على تكاليف الفترة المالية ، أما الباقي من المصروفات الايرادية المؤجلة يظهر في الميزانية ضمن الأصول

سالم : أريد توضيح المصروفات الإيراديه المؤجله بمثال

محمد : فى بداية أية مشروع مقاولات هناك مرحله مع إعداد الهيكل الوظيفى والنظام المحاسبى و … إلخ مرحلة أخرى تسمى مرحلة تجهيزالموقع

سالم : وما المقصود بتجهيز الموقع ؟

محمد : مع البدء فى إختيار جميع الموظفين لشغل جميع الوظائف الخاليه للمشروع لابد من توفير وإنشاء مكان يقيمون به أثناء تنفيذ الأعمال مثل المكاتب الإداريه و المساكن الخاصه بإقامة هؤلاء الموظفين والمساجد الملحقه بمكان العمل وكذلك بمكان الإقامه وكافيتيريا و العديد من الخدمات الإنشائيه التى قد يحتاجها الموظفين .. كل هذه الإنشاءات حتماً ستتكلف مبالغ طائله مع بداية أى مشروع ولابد أن يكون قد تم الإنتهاء من إنشاءها قبل بدء العمل فى المشروع أو على الأكثر خلال 3 أشهر الأولى , هذه التكاليف الخاصه بإنشاء تجهيز الموقع كيف يتم معالجتها محاسبياً

سالم : كيف و لماذا ؟

محمد : بالطبع لأنها تكاليف فى بداية المشروع وليس لها ما يقابلها من إيراد لأن تكلفة التجهيز هذه تتحملها الجهه المنفذه للمشروع ولأنها تكون ذات تكاليف عاليه جداً كما ذكرنا من قبل قد تصل فى بعض المشروعات إلى الملايين ولأننا لو أردنا أن نُخرج مركز مالى مع بداية هذه الفتره وليكن بعد مرور 5 أو 6 أشهر العمل الأولى وغالباً لا يتم الحصول على أية إيرادات فى هذا التوقيت فمن الخطأ إعتبار تكلفة تجهيز الموقع هذه تكاليف وليس لها مقابل من الإيراد لأن الناتج هنا سيكون خساره ( إيراد – تكاليف = سالب أى خساره ) وهذا غير منطقى لذا فإنها تعالج معالجة المصروفات الإيراديه المؤجله وإعتبارها أصلاً من الأصول

سالم : مرةً أخرى كيف ؟

محمد : نقوم بتحديد قيمة تكلفة تجهيز الموقع وليكن هنا مليون جنيهاً , أيضاً نقوم بتحديد فترة تنفيذ المشروع ولتكن عامان مثلاً ثم نقوم بقسمة 1000000÷24 شهراً = 41666.6 وهو نصيب الشهر الواحد من قيمة هذه التكاليف أو 41666.66 × 12 = 500000 فى العام الواحد

سالم : بالفرض أننا هنا سنقوم بإعداد المركز المالى بعد مرور 6 أشهر الأولى على المشروع فما هى المعالجه المحاسيه عندئذٍ ؟

محمد : أولاً لابد من إجراء القيد التالى فى البدايه وبعد إنتهاء التجهيزات

1000000 من حــ/ المصروفات الإيراديه المؤجله

1000000 إلى حــ/ الطرف المنفذ للأعمال كأن يكون - المقاولون – مثلاً

صالح : وثانياً !

محمد : ثانياً بما أن نصيب الشهر الواحد هو 41666.66 إذاً 41666.66× 6 أشهر = 250000 وهى قيمة الفتره المستنفذه أى التى إستفاد منها المشروع من هذه التكاليف ( توقيت إعداد المركز المالى ) وهى هنا تحمل على التكاليف لتصبح كالتالى

250000 من حـ/ التكاليف

250000 إلى حــ/ المصروفات الإيراديه المؤجله

صالح : وما موقف رصيد النفقات الإيراديه المؤجله هو الآخر ؟

محمد : سنقوم بعمل حساب الأستاذ لحساب / النفقات الإيراديه المؤجله بإحدى الطريقتين .. الأولى حسب المنفذ حديثاً على برنامج الإكسيل والثانيه على هيئة الحرف t كالتــــالى :ـ

؟؟؟؟؟؟؟؟

صالح : وماذا تريد أن تقول ؟

محمد : أريد أن أقول أن :slight_smile: 1000000 هى إجمالى قيمة تكاليف تجهيز الموقع

وأن :slight_smile: 250000 هى قيمة تكاليف الفتره المستنفذه ( 6 أشهر ) لِذا تحمل على التكاليف

:slight_smile: 750000 جنيهاً هى رصيد تجهيز الموقع المتبقيه وفى نفس الوقت هى رصيد النفقات الإيراديه المؤجله المتبقيه وتظهر بالميزانيه فى جانب أصول

سالم : وما هى أهمية التفرقة بين المصروفات الرأسمالية والإيرادية ؟

محمد : تكمن الأهميه وعدم الخلط بينهما لتحديد الأرباح والخسائر والمركز المالي بدقة

سالم : وما الأثر إذا لم نراعى الفرق بينهما محاسبياً ؟

محمد : الأثر أن إعتبار المصروف الرأسمالي مصروفا إيراديا يؤدي إلى :

1- خفض الأرباح لأنه سيزيد من التكاليف

2- خفض قيمة الأصول

3- خفض حقوق الملكية ( وقد تلجأ بعض الشركات إلى هذا الأسلوب في حالة التهرب من الضرائب ) , أما إعتبار المصروف الإيرادي مصروفاً رأسماليا فيؤدي إلى

1- زيادة الأرباح

2- زيادة قيمة الأصول

3- زيادة حقوق الملكية ( وقد تلجأ بعض المنشآت إلى هذا الأسلوب في حالة الرغبة في الاقتراض من البنوك )

سالم : لقد ذكرت لنا من قبل أن رأس المال دائماً دائن .. أليس كذلك ؟!

محمد : نعم .. فالإيراد ورأس المال دائماً دائنين

صالح : صحيح يا أ/ محمد ! لقد نسيت أن أسألك من قبل ولماذا رأس المال دائماً دائن ؟

محمد : لأن رأس المال يا سيدى هو السله الرئيسيه التى يبدأ من عندها المشروع ومنها نأخذ ونتحرك وننفق وكما ذكرت لكم فى بداية إجتماعنا الأول وسأذكركم مرةً أخرى عندما قلت لكم أن قيمة رأس المال نأخذها ونضعها فى البنك أو فى الخزينه ثم نشترى أصولنا و موادنا التى نعمل بها و … إلخ والدليل على ذلك أننى قلت لكم أيضاً أن المولود الذى يولد أولاً فى أى شركه هوحساب رأس المال فهو الإبن البكِرى لأى شركه وكذلك قلت لكم أن الجانب المدين فى قائمة المركز المالى يجب أن يتساوى مع الجانب الدائن , وقلت لكم تحديداً … أن رأس المال الذى بدأنا به وهو 450000 ج ( إجمالى الجانب الأيسر ) ونفس القيمه فى جانب الأصول ( الأيمن ) فلا يصح أن يتحول رأس المال من + موجب نأخذ منه إلى سله فارغه نعطى لها وإلا كان هذا معناه الفشل والخساره وهذا من المفروض أن لا يحدث

صالح : ولو حدث ؟!

محمد : قلت الخساره

صالح : وكيف نجعله لا يحدث ؟!

محمد : قبل أى شىء هو إرادة الله سبحانه وتعالى وقبل أن يحدث يجب أن نزيد رأس المال مرةً أخرى أو بمعنى آخر إذا كان لديك سله كما ذكرنا من قبل أو حصاله مليئه بالأموال ثم إكتشفت سيادتك فجأه أن السله فارغه من النقود وأنك يجب أن تجد أية نقديه لكى تكمل أعمالك … ترى ماذا ستفعل ؟

صالح : سيُزيد كل منا عن رأس ماله السابق الذى بدأنا به أعمالنا لكى تزيد النقديه

محمد : وماذا لو لم يكن معكم نقديه فى هذا التوقيت ؟

صالح : ماذا ؟!

محمد : سنضطر إلى اللجوء إلى الإقتراض من البنك , وهذا سيدخلنا فى ديون وفوائد و إلتزامات يجب أن نسددها , بل وضمانات يجب أن نتعهد بها إلى البنك المانح للقرض , ستقوم بالحجز عليها فى حالة عدم المقدره على السداد سواء لقيمة القرض أو الفائده – لا قدر الله .

صالح : والحل

محمد : الحل أن نجتهد جميعاً من الآن ونحافظ على كياننا حتى نستطيع أن نحقق أعلى ربح ممكن من أجل إستمرار الشركه وبالتالى عدم الخساره أو اللجوء للقروض لاقدر الله

عامر : هذا فى حالة الخساره .. أوليس من الممكن زيادة رأس المال فى حالة تحقيق أرباح أيضاً ؟

محمد : معذرةً … فهناك طريقة أخرى نسيت أن أقولها لكم أيضاً

صالح : وما هى ؟

محمد : فى حالة تحقيق أرباح فى نهاية العام نستطيع أن نحتجز جزءً من نصيب كل منكم من الأرباح نزيد به رأس مال الشركه نسميه (( إحتياطى )) .

صالح : يجب أن نتعاون جميعاً من أجل تحقيق الأرباح التى نتمناها

سالم : وكيف يحدث ذلك ؟

محمد : عن طريق وضع نظام للحوافز لنميز به المجتهد من المقصر لجميع العاملين لضمان إخلاص و إجتهاد و تفانى الجميع فى العمل

سالم : وما هى هى هذه الحوافز ؟

محمد : أولاً – سنضع لوائح للثواب و العقاب

ثانياً – سنعلن برنامج زمنى للجميع نحدد فيه كمَّ الأعمال والمهام التى يجب أن يقوم بها كل فرد فى العمل بشرط أن تتم فى فترة زمنيه محدده ( بدايه و نهايه ) وبكفاءه معينه وبتكلفه أقل , ثم عند تحقيق ذلك سيتم إعطاء مكافأة لمن حقق المطلوب منه وحرمان وإنذار المقصر الذى لم يحقق بل والتوضيح للمقصر ومناقشته والوقوف على أسباب التقصير التى أدت به إلى عدم تمكنه من تحقيق المطلوب منه لأنه فى غالب الأمر يرجع ذلك لسببين

سالم : وما هما

محمد : هما إما أن كفاءته الشخصيه فى عمله متواضعه وعندها يجب أخذ قرار فى ذلك إما بالإستغناء عنه وإحلال شخص آخر بدلاً منه أو إعادة تدريبه وتوجيهه بالشكل الذى يرفع من كفاءته مع إبقاءه واستمراره فى العمل والثانى … أنه ربما يكون سبب تقصيره فى عمله هى إدارة العمل نفسها

عامر : وكيف يكون ذلك ؟

محمد : كأن لا توفر له إدارة المشروع الإمكانيات المناسبه و المفروض أن تكون متوفره لتمكنه من إنجاز عمله

عام : مثل ماذا

محمد : مثل عدم توافر معدات للحفر مثلاً جعلته لا يستطيع إنجاز الحفر المطلوب منه فى الوقت المحدد أو عدم توفير وسيله أو مصدر لنقل المياه مثلاً ( سياره / مقطوره مياه ) لكى يستطيع نقل المياه لإنجاز أعماله …إلخ أو عدم توفير العماله اللازمه لمساعدته فى إنجاز أعماله …إلخ , ولكن يجب أن يحدث هذا بعدة شروط أيضاً

سالم : وما هى ؟

محمد : الأول – أن يتم وضع نتيجة الحافز عن طريق الرئيس المباشر للموظف

الثانى - أن لا تكون هناك مجامله أو محسوبيه أو وساطه أو تفرقه عند إعطاء المكافأه لموظف دون الآخر , لأنها عندئذٍ لن تؤثر جدواها

والثالث - أن لا يتحول حافز المكافأه لمصدر ذل وخضوع وإذعان من الرؤساء لمرؤسيهم بمعنى أن يتم التعامل بين كلٍ منهما بما يرضى الله ولمصلحة العمل فقط .

والرابع – أن يحدث ذلك لجميع العاملين دون إستثناء حتى لا يكون هناك حقد أو غل من أحد

والخامس – … إلخ .

سالم : أيضاً لم تقل لنا كيف ستكون الحوافز

محمد : فى شكل حوافز ماديه على أن تكون كل فتره معينه ( شهر أو ثلاثة أشهر ) وكذلك فى شكل حوافز عينيه كأن تكون فى صورة تنظيم رحلات ترفيهيه للموظفين كل فتره أو تنظيم رحلات حج و عمره للموظفين المميزين بالإضافه طبعاً إلى المشاركات المعنويه مثل صرف إعانات نقديه فى حالات الزواج أو الولاده أو الوفاه … إلخ

سالم : وماذا لو أراد أن يحصل أى منا نحن الشركاء الأربعة على أية مسحوبات من المشروع ؟

محمد : ألم أقل لكم من قبل أنه يجب أن تنتفى شخصية الملاك عن كونهم أصحاب الشركه ؟ فأنتم أصبحتم مثلكم مثل جميع العاملين بالشركه .. وأما ما تريدون أن تحصلوا عليه .. فلا بأس … فلكم الحق طبعاً ولكن فى حدود معينه .

سالم : ولماذا يكون ذلك فى حدود معينه ؟

محمد : مثلاً … إذا كان نشاط الشركه التى أنت شريك بها هو شراء أجهزة كمبيوتر بأثمان معينه ثم إعادة بيعها بأسعار أعلى فإنه لا يصح أن تأتى من وقت لآخر و أن تأخذ أنت عدة أجهزه من بين هذه الأجهزه الموجوده بحجة أنك تريدها بصفة شخصيه وذلك لكى تحصل عليها بثمن الشراء مثلا , لأن ذلك سيجعل باقى الشركاء يفعلون نفس الشىء وبذلك سيتحول نشاط الشركه إلى نشاط شخصى وسيتسابق الجميع فى أخذ كميات أكبر من الآخرين لإعادة بيعها والإستفاده بفرق الربح له شخصياً وبذلك ستتحول الشركه من شركه إلى بِركه وبالتالى لن تتحقق أية أرباح للشركه ذاتها .

سالم : إذا ليس من حقنا أن نحصل على أية مسحوبات من الشركه !

محمد : ليس ذلك أيضاً … فمن حقكم أن تحصلوا على ما تريدون

سالم : لقد أتعبتنى فمرة تقول فى حدود ومرة تقول من حقكم ومرة تقول …

محمد : يا أخى إن مسحوباتك فى العاده لن تكون إلا هذين الإثنين

سالم : وما هما

محمد : إما نقداً و إما بضاعه .. أليس كذلك !

سالم : بالفعل فليس هناك شىء ثالث !

محمد : فى حالة أن تكون مسحوباتك نقديه يكون القيد كما يلى

××× من حــ/ المسحوبات – الشريك سالم ( مثلاً )

××× إلى حــ/ النقديه – البنك

وهذه العمليه لا تعتبر سحب من تخفيض رأس المال الخاص بك ( سالم ) وإنما هى من حساب الأرباح التى ستحققها الشركه والتى يتم تحديدها فى نهاية السنه الماليه أى أن ما ستأخذه الآن سيقيد على حساب المسحوبات من نصيبك الذى ستحققه من أرباح فى نهاية العام إن شاء الله

سالم : وفى حالة إن لم نحقق أرباح فى نهاية العام

محمد : إما أن تظل بمثابة ديناً عليك للعام القادم وإما أن يحمل المبلغ على التكاليف هو الآخر وآهى خساره بخساره !

سالم : وفى حالة سحب البضاعه

محمد : فى حالة سحب البضاعه للإستعمال الشخصى سواء لك أو لعائلتك هنا نجد أن المعالجه المحاسبيه تختلف باختلاف تسعير البضاعه المسحوبه

سالم : كيف

محمد : فقد يكون تسعيرها بالتكلفه ( أى بثمن الشراء ) وهنا يكون القيد كالتالى

××× من حــ/ المسحوبات – الشريك سالم ( مثلاً )

××× إلى حــ/ المخزون – المشتريات

أو قد يكون تسعيرها بسعر البيع ( أى بثمن البيع ) وهنا يكون يكون القيد كالتالى

××× من حــ/ المسحوبات – الشريك سالم ( مثلاً )

××× إلى حــ/ الإيراد – المبيعات

وإعتبار قيمة هذه المسحوبات التى أخذتها سيادتك هى بمثابة إيراد مثلك مثل أى زبون بسعر البيع ولكن الميزة نسبيه بحكم أنكم فعلاً أصحاب الشركه ألا وهى أنه من حقكم أن لا تدفعوا ثمن ما تأخذوه نقداً الآن .. مثلاً ولكن فى العاده فإن التسعير يتم على أساس سعر الشراء لأنه ليس من المعقول أن يتاجر المالك مع نفسه ولكن من المفروض أن يكون فى حدود كل شريك كما قلنا

بارك الله فيك وجزاك عنا كل الخير

الصورة التوضيحيه توضح قائمة الدخل التقليديه وليست قائمة الدخل متعدده المراحل بالإضافة إلى إنها تجاهلت التبويب الوظيفي للمصروفات فأظهرت فقط المصروفات العمومية والإدارية وتجاهلت مصروفات البيع والتسويق ومصروفات التمويل .

الأخ العزيز / علاء أبو العلا

1- فلتدرج أنت يا أخى صوره توضيحيه أو مثالاً عملياً توضح فيه قائمة الدخل متعدة المراحل حتى نستفيد جميعاً على أن تكون مراعياً فيه كل ما تجاهلته أنا وذلك حتى تعم الفائده للجميع .

2- أرجو من سيادتك شرح طريقة رفع الصور على صفحة النت ( كما فعلت أنت فى صورة الدوره المستنديه فى مشاركة سابقه فى نفس الموضوع الحالى ) … والله الموفق

أيضاً الأخ / نوبنتود

و الأخ / abdelrazek007 بل الشكر لكم وإن شاء الله سنكمل سوياً وفى إنتظار المزيد من مشاركاتكم

ورصيد هذا الحساب ( المسحوبات ) دائماً مدين لأنه يمثل أخذ دائماً ( نقدى – بضاعه )

سالم : معنى ذلك أننا ليس لنا أية ميزه نحصل عليها بالرغم من أننا أصحاب الشركه

محمد : بل لكم بالطبع عدة ميزات ألا وهى 1- تحصلون على ما تطلبونه فوراً من نقديه ( فى حالة وجود نقديه فى الخزينه أو البنك ) 2- تحصلون على البضاعه التى تطلبونها هى الأخرى فوراً 3- لا تدفعوا قيمتها الآن مثل أى زبون وإنما تقيد على حسابكم حتى نهاية العام

سالم : ولماذا هذه الميزه ! .. يبدو أن نظامكم فى المحاسبه يعتبرنا من الأغراب !

محمد : ليس بهذا الشكل لأنك فى الأول وفى الآخر من المُلاك , وفى حقيقة الأمر وفى نفس الوقت أنت لك وليس عليك .. فلك فى رأس المال ولك فى البنك ولك عند المدينين للشركه ولك فى ثمن الأصول التى تمتلكونها ولك فى الأرباح التى تنتظر أن تحصل عليها فى نهاية العام ولك ولك …

سالم : إذاً وما الحل ؟

محمد : الحل هو إعتبار أن ما تحصل عليه من المسحوبات الشخصيه يجب أن يخصم من حقوقك التى فى الشركه والتى هى نصيبك فى الأرباح كما قلنا ومراعاة ذلك بالعمل بقائمه جديده غير قائمة الدخل و قائمة المركز المالى نسميها (( قائمة حقوق الملكيه ))… هذه القائمه هى قائمه , أو كشف حساب مستقل يوضح حساب كل شريك من الشركاء منذ بداية رأسمالهم وما أضيف لهم من أرباح وما نقص عنهم من مسحوبات أو خسائر , وهذه هى فكرة قائمة حقوق الملكيه

عامر : ماذا لو أردنا أن نعطى أية تبرعات لأية جهه نراها تستحق

محمد : وهل هذه التبرعات نقديه أم عينيه ؟

عامر : أياً كانت وهل هناك فرق بينهما , فكلها تبرعات !

محمد : بالطبع هناك فرق بينهما ففى حالة أن يكون التبرع نقداً يحمل مبلغ التبرع على حساب التكاليف هكذا

××× من حـــ/ التكاليف

التبرعات النقديه

××× إلى حــ/ النقديه – البنك

عامر : وفى حالة التبرعات بالبضاعه

محمد : ××× من حـــ/ التكاليف

التبرعات بالبضاعه

××× إلى حــ/ الإيراد - المبيعات

صالح : سمعت من قبل من أحد أصدقائى المحاسبين أيضاً أن هناك ما يسمى بحساب المتاجره و حساب الأرباح و الخسائر .. فما هما ؟

محمد : حساب الأرباح و الخسائر هى نفس قائمة الدخل ففيها أيضاً الإيراد – المصروفات … إلخ

صالح : وحساب المتاجره ؟

محمد : أما حساب المتاجره فهى تُفهم من إسمها – متاجره – فهى قائمه تُعد فى حالة إذا كانت الشركات تعمل فى مجال التجاره أو بمعنى آخر فى مجال الشراء و البيع كأن تشترى بضاعه بمبلغ كذا لتودعها فى مخازنك ثم تعاود بيعها مره أخرى بسعر أعلى مثل الأجهزه الكهربائيه من تليفزيونات مثلاً , هنا يجب أن يتم فتح حساب يسمى بحساب المتاجره أى ( حساب فى الأصناف التى نتاجر فيها ) على أن يتضمن هذا الحساب على جانبين أحدهما مدين و الآخر دائن والجانب المدين يدرج به قيمة البضاعه الوارده إلينا ( المشتراه ) و كذلك كل المصاريف التى أنفقت على هذه البضاعه المشتراه وكذلك بالإضافه إلى أية بضاعه سابقه كانت موجوده بالمخازن من قبل سواء هذا العام أو من العام السابق , وفى الجانب الآخر ( الجانب الدائن ) جميع قيم البضاعه الصادره ( المباعه ) وكذلك كل المصروفات التى أُنفقت حتى تم توصيل البضاعه إلى المشترى ثم طرح الجانبين ] الدائن – المدين [أو] المباع – المشترى [والفرق بينهما إذا كان بالزياده يكون مكسب و إذا كان بالنقص يكون خساره .

سالم : وضح أكثر من فضلك ؟

محمد : لو أن لديك شركة فى تجارة الأسمنت وأنك قد قمت بشراء 800 طن من الأسمنت وأن سعر الطن هو 2500 جنيهاً وأنك كان لديك كميه أخرى قد إشتريتها فى الأسبوع السابق بكميه قدرها 200 طن وبنفس السعر السابق للطن 2500ج ـ معنى ذلك أن إجمالى ثمن الشراء هو 2500000 جنيهاً وتم إستئجار سيارات لنقل الأسمنت المشترى بقيمه إجماليه 5000 جنيهاً فإن قيمة الشراء + التكاليف حتى هذه اللحظه هى 2500000+5000 = 2505000 ثم بفضل الله وعونه تم بيع كميه 900 طن من الأسمنت بسعر الطن 2600 ج وبإجمالى قيمه 2340000 جنيهاً … فإن الفرق بين ثمن البيع – ثمن الشراء هو 2591000- 2506000 =85000 صافى ربح العام أو الفتره وهذا هو حساب المتاجره أما لو أردنا أن نعرف رصيد الكميات المتبقيه بالمخازن فإننا هنا نطرح الكميه المشتراه من الكميه المباعه والتى هى هنا 100 طن لأننا بعنا من الكميات التى إشتريناها ::: 1000 – 900 = 100 طن متبقى بالمخازن

حــ/ المتاجره

500000 رصيد أول المده 250000 رصيد نهاية المده

( من العام السابق ) ( آخر العام )

2000000 مشتريات العام الجديد 2340000 مبيعات العام

5000 مصاريف الشراء 1000 مردودات المشتريات

1000 مردودات المبيعات

83000 صافى الربح


2591000 2591000

ولاحظ نفس الحساب إذا ما تم تنفيذه على برنامج الإكسيل كيف يكون ثم قارن بين الشكلين حتى تكتمل الصوره

محمد : هذا مع العلم بأن حساب قائمة الدخل يغنى تماماً عن حسابى المتاجره وحساب الأرباح والخسائر لأنه يضمهما لِذا لم تعد المؤسسات تلجأ لعمل هذين الحسابين إلا أننا تكلمنا عنهما من باب العلم بالشىء

سالم : عظيم

محمد : وهنا يجب أن نوضح شيئاً مهماً جداً ألا وهو أنه يجب أن تكون الحسابات دقيقه وصحيحه

سالم : نحن نعرف أنه يجب أن تكون دقيقه و صحيحه ولكن لماذا تقف عند هذه النقطة تحديداً هذه المره بالذات ؟

محمد : لأنه من عند حساب المتاجره تحديداً فى نهاية العام فى الشركات التجاريه يحدث التلاعب , والمشكله أن تأثير هذا التلاعب يؤثر على أرباح وخسائر العام الحالى والعام المقبل أيضاً

صالح : وضح أكثر .. من فضلك ؟

محمد : فلنفرض أننا فى مثالنا نقول أننا لدينا منذ العام السابق رصيد قدره 2000 كرتونه بسكويت ثم إشترينا فى العام الجديد 3000 كرتونه جديده , إذاً أصبح لدينا رصيد البسكويت كم كرتونه ؟

صالح : 2000 من العام السابق + 3000 من العام الحالى ليصبح الإجمالى المتوفر لدينا بالمخازن حتى الآن هو 5000 كرتونه .

محمد : عظيم … قمنا ببيع 4000 كرتونه , إذاً المتبقى لدينا بالمخازن كم كرتونه ؟

صالح : 5000-4000=1000كرتونه

محمد : عظيم … ماذا يحدث لو تم التعمد عند إجراء محضر الجرد فى نهاية العام للمخزون الموجود بالمخازن وأُدرجت نتيجة الجرد على أن المباع هو 4700 كرتونه فقط وليس 4000 كرتونه … ما أثر ذلك ؟

صالح : أثر ذلك هو أن الكميه المباعه ليست صحيحه , لأن المباع الفعلى هو 4000 كرتونه فقط وليس 4700 وأيضاً معنى ذلك أن رصيد المخزن الدفترى المتبقى هو 300 كرتونه فقط بينما الحقيقى هو 1000 كرتونه وهذا معناه تلاعب فى رصيد المخزن الحالى فى نهاية هذا العام وبالتالى ترحيل هذا الرصيد للعام الجديد بالخطأ بالأقل

محمد : عظيم … وهذا معناه أنه ربما تتم سرقة الفرق بين الرصيد الفعلى هنا وهو 1000 كرتونه والرصيد الدفترى وهو 300 كرتونه ليصبح 700 كرتونه فى عِداد المفقودين وبالتالى يسهل سرقتها , ليس ذلك فقط لأن المشكله تكمن فى أنه من الصعب كشف هذه العمليه فيما بعد لأننا هنا بصدد التعرض لحسابات عامين متداخلين فى الحسابات الختاميه عام مضى وعام آت وأيضاً للأسف فإن الأرباح التى ظهرت هذا العام هى أرباح وهميه وليست حقيقيه لأن المحاسب قد قام بترصيد المباع على أنه بكميه أكبر من الحقيقه وبالتالى بقيمه أكبر من الحقيقه إذاً الفرق بينهما أكبر من الحقيقه بكثير وهو الربح .. نفس الشىء سيظهر أثره فى العام المقبل لأن الكميه المفروض موجوده ومرحله بالمخازن هى أكبر من الموجوده بالمخازن فعلياً وبالتالى هذا مؤشر على إظهار الموقف المالى بأقل من الحقيقه حتى ولو تحققت أرباح فهى أيضاً أرباح أقل من الحقيقيه

سالم : وما معنى ذلك

محمد : باختصار ــ تحقيق أرباح وهميه سواء للعام الحالى أو القادم و تضليل الرأى العام و تضليل الملاك والشركاء و دفع ضرائب عن أرباح لم تتحقق و وجود عناصر غير شريفه وفاسده تعمل بالباطل لحسابها .

صالح : عظيم … هل تريد أن تضيف شيئاً

محمد : نعم … أريد أن أضيف أن العكس بالعكس بمعنى أنه من الممكن أن يحدث تلاعب أيضاً عن طريق إحتساب كميه مباعه أقل من الفعلى وبالتالى أرباح أقل من الحقيقيه و … إلخ .

سالم : نعتقد أنه لم يبقى قوائم جديده لم تكلمنا عنها بعد القوائم التى ذكرتها لنا

محمد : ليس بعد .. فهناك قائمة أخيره غير قائمة المركز المالى و قائمة الدخل و قائمة حقوق الملكيه .. ألا وهى , قائمةالتدفقات النقديه ,

عامر : وما المقصود بقائمة التدفقات النقديه ؟ يبدو من إسمها أنها مرتبطه بالنقديه فقط .. أليس كذلك ؟

محمد : نعم .. ويظهر هذا من مضمون العنوان" التدفقات النقديه " .. وطالما أن النقديه هى شريان الحياه الرئيسى لأية منشأه بداية منذ لحظة تكوين رأس المال (( مصدر التمويل )) ثم تحويل رأس المال إلى صور أخرى (( مصدر الإستثمار )) فإن كلمة السر هنا لكى يدب النشاط فى المنشأه هى من خلال النقديه حيث تسدد الشركه مصروفاتها والتزاماتها أيضا من خلال النقديه ولذلك برزت فى السنوات الأخيره أهمية معرفة (( التدفقات النقديه ))

سالم : الحقيقة أن كل ما قلته كلام جميل جداً .. ولكننى لم أفهم ما تريده بعد

محمد : لا بأس .. الذى أريد أن أقوله عن قائمة التدفقات النقديه أنها بمثابة خطة عمل تعتمد على معرفة الفرق بين النقديه الوارده والنقديه المنصرفه أو الصادره من خلال ثلاثة أنشطه وهم 1- أنشطة التشغيل 2- أنشطة الإستثمار 3-أنشطة التمويل

عامر : و ماهى فائدة قائمة التدفقات النقديه

محمد : قائمة التدفقات النقديه فى أى شركه يا إخوانى تشبه تماماًرجل الأمن أو جهاز الإنذارالذى يوجد على بوابة أية شركه ليستفسر ويدقق ويحقق فى ماهو خارج من الشركه وما هو داخل لها ولكن رجل الأمن والجهاز الموجود هنا لا يهتم بأى شىء ولا يسأل على أى شىء سوى النقديه فقط , فهو كلما إشتبه فى حقيبه يحملها شخص ما خارج بها , أو داخل بها , و شك فى أنها محمله بالنقديه أطلق صافرة إنذاره ثم فتشها وسأل عن .. من أين هذه النقود ؟ وإلى أين هذه النقود ؟ فإن قائمة التدفقات النقديه تشبه تماماً رجل الأمن الذى يقف لحراسة بوابة الشركه فكل ما يهمه هو النقود و النقود فقط

سالم : بمعنى أوسع ؟

محمد : هذه القائمة توضحالتدفقات النقدية أي النقد الذي تم تدفقه إلى المؤسسة مثلا عنطريق بيع منتجات أو إيجار شىء ما للغير، والنقد الذي تم تدفقه خارج المؤسسة عن طريق شراء مواد وخاماتوسداد ديون كانت عليها وهكذا …

سالم : ولماذا تم اللجوء لعمل هذه القائمة أصلاً

محمد : نحن جميعا نعرف أشخاص قريبين منا ومن حولنا لديهم دخول عاليه شهريه ولكنهم للأسف لا يُجيدون صرفها فيما يفيد وأيضاً على العكس نحن نعرف أناسٌ آخرين دخولهم قليله جداً ولكنهم يُجيدون الصرف و الإدخار والدخول فى مشروعات صغيره ثم تنميتها ورعايتها حتى تتحول إلى مشروعات أكبر و أكبر , ومن هنا جاءت فكرة قائمة التدفقات النقديه فى الشركات والمؤسسات , فقدرة الشركة على إدارة التدفقات النقدية هي أمر هام يؤثر فيمستقبل الشركة ولذلك كانت هذه القائمة وسيلة لتوضيح هذا الأمر و هذه القائمة تتكونمن مجموع الزيادة والنقص التي حدثت في النقدية نتيجة لما قامت به الشركة من بيع وشراء وسداد ديون واقتراض

سالم : وماذا تقصد بالأنشطه السابقه التى ذكرتها ؟

محمد : $ يتم تقسيم التدفقات النقدية إلى ثلاثة أقسام

uتدفقات نقدية من أنشطة التشغيل وهي التدفقات النقدية بسبب نشاط الشركة الأساسي وبالتالي فإنها تشمل صافي الربح وتغير قيمة المخزون والحسابات المدينة والدائنة وغيرها و

vتدفقات نقدية من أنشطة الاستثمار وتشمل التدفقات النقدية نتيجة شراء أصول ثابتة أو بيع أصولثابتة و

wتدفقات نقدية من أنشطة التمويل وتشمل التغيرات النقدية نتيجة لسداد ديون أو إقتراض أو شراء أسهم أوتوزيع أرباح صافي التدفقات النقدية s مجموع الثلاثة أجزاء السابقة يوضح التغير في النقدية في نهاية الفترة ( العام مثلا ) عن بدايتها s , كذلك توضح قائمة التدفقات النقدية رصيد النقدية في بداية الفترة وفي نهايتها

عامر : نريد توضيح أكثر

محمد :uتدفقات نقدية من أنشطة التشغيل أى ما يتم صرفه فى مجال الشركه الحاليه وهو مجال المقاولات وكذلك ما يتم تحصيله من إيراد

vتدفقات نقدية من أنشطة الاستثمار أى إذا قمنا ببيع أى أصل من أصول الشركه أو شراء أصول جديده وهذا نجده يزيد بشكل ملحوظ فى بداية أى مشروع حيث يتم شراء سيارات و معدات و محطات خلط خرسانه و … إلخ وذلك للمساعده فى زيادة الإنتاج

wتدفقات نقدية من أنشطة التمويل أى من حيث توفير السيوله ذاتها والتى تنتج من التعامل مع البنوك سواء من قروض أو فوائدها ( المعاملات البنكيه )

سالم : وهذا خاص بالنقديه كما قلت لنا !

محمد : نعم … و بإختصار و بشكل آخر وللتوضيح أكثر .. هب أنك تعمل أمين خزينه للنقديه فى أى مشروع مقاولات , وأرسل لك رئيسك يستدعيك و يخبرك بأن تذهب للخزينه لكى تحصل على مبلغاً وقدره مليون جنيهاً كعهده للصرف … هنا يجب أن تسأل نفسك سؤالا لكى تفهم أقسام أو مصادر التدفقات النقديه وهو …تُرى من أين أحضرت إدارة الشركه التى أعمل بها هذا المليون جنيهاً .. 1- هل من العميل نتيجة الحصول على الإيراد من خلال أعمال المستخلص الأخير وهنا يكون المصدر رقم 1 , أم من خلال بيع أحد الأصول الخاصه بالشركه مثل بيع عدة سيارات أو بيع أحد محطات خلط الخرسانه الموجوده بالشركه وهنا يكون المصدر رقم 2 , أم من خلال أخذ قرض من البنك ؟ وهنا يكون المصدر رقم 3

عامر : ألا يوجد مصدر رابع

محمد : إن هذه المصادر الثلاثه هى دائماً مصادر الأموال التى تحصل عليها حتى على المستوى الشخصى

عامر : وكيف تكون على المستوى الشخصى

محمد : تخيل أنك إستيقظت اليوم من نومك ولم تجد معك أية أموال خاصه بك للذهاب للعمل … فماذا ستفعل ؟!!!

عامر : 1- إما أن أستلف من جارى أو صديقى 2- أو أبيع فرش الشقه التى أسكن فيها 3- أو أنتظر حتى يأتى لى المدد من البلد

محمد : وهذا ينطبق على مصادر التدفقات فى أية شركه فالأولى (أستلف من جارى أو صديقى ) هى من أنشطة التمويل والثانيه (أبيع فرش الشقه التى أسكن فيها ) من أنشطة الاستثمار والثالثه (أنتظر حتى يأتى لى المدد من البلد ) تدفقات نقدية من أنشطة التشغيل وهو هنا يقصد الإيراد الذى سيأتيه من البلد

صالح : بالمناسبه … إننى أمتلك عدة أشياء أريد أن أحضرها لندخلها فى العمل بدلاً من أن نشترى وسآخذ ثمنها .

عامر : وأنا أيضاً لدى عدة أشياء أود أن أحضرها أنا الآخر

محمد : هل لهذه الأشياء التى تودون إحضارها مستندات ؟

عامر : مستندات !!! مثل ماذا ؟

محمد : فواتير شراء مثلاً ž

صالح : لا

محمد : إذاً فلن نقبل هذه الأشياء

صالح : ولماذا !

محمد : لأن أى صنف سواء وارد أو صادر ( من / إلى ) الشركه لابد من مجموعة إجراءات وعمليات محاسبيه يجب أن تتم بشكل متتابع ومترابط بحيث إذا إنتهت عمليه تبدأ العمليه التى تليها إعتماداً على العمليه السابقه لها بل لدرجة أننا نسمى هذه العمليات المتلاحقه الدوره المحاسبيه .. ولكى تتم هذه العمليات لابد من توافر المرحله الأولى أو الشرط الأول فى الدوره ألا وهو المستندات / ونحن أيضاً نشبهها بالقطار الذى يُقلع من المحطه الأولى لكى يصل إلى المحطه الأخيره لابد بالمرور بالمحطات التى بينهما

صالح : وماهى المراحل التاليه إذاً ؟

محمد : نحن أولاً نبدأ بالقاطره التى تجر القطار ألا وهى(( المستندات )) والتى نقوم بتجميعها أى لابد من توافر مستند žلكى نثبت العمليه التى معنا ثم تحليلها×أى تصنيف كل نوعية مستندات مع ما يخصها حيث فواتير الشراء مع فواتير الشراء وفواتير البيع مع فواتير البيع … وهكذا ثم تسجيلها @أى إجراء القيد المحاسبى الخاص بكل نوعية مستندات مع بعضها فى دفتر اليوميه شريطة أن يكون حسب التسلسل التاريخى ثمالترحيلhأى ترحيل العمليات لإثباتها فى دفتر اليوميه إلى الحسابات الخاصه بها فى دفتر الأستاذ حيث النقديه مع بعضها وفى حساب أستاذ مستقل إسمه حساب أستاذ النقديه , والأصول فى حساب , و التكاليف فى حساب … إلخ ثم الترصيد×أى ترصيد جميع الحسابات فى دفتر الأستاذ حيث تحديد رصيد النقديه ورصيد الــ … وهكذا ونقلh هذه الأرصده عن طريق ميزان المراجعه المبدئى ( قبل التسويات ) مع مراعاة أن يدرج الرصيد المدين أو الدائن كلٌ فى حسابه وتحقق توازن الميزان أى توازن أو تساوى الجانب المدين مع الجانب الدائن فى ميزان المراجعه حسابياً و فنياً أيضاً ثم بعد ذلك قيود الإقفال , أرصدة حسابات الإيرادات و المصروفات فى حساب الدخل ويتم إعداده لإظهار صافى الدخل ويتم ترحيل القيود إلى الحسابات الخاصه بها وفى آخر محطه وفى نهاية الدوره المحاسبيه يتم إعدادميزان المراجعه( بعد الإقفال ) ثم يتم تصوير قائمة المركز المالى أو ( الميزانيه العموميه ) .

صالح : أشعر أن موضوع الدوره المحاسبيه هذا هو موضوع هام وخطير , لِذا نحن نريد منك التوضيحأكثر

محمد : لا بأس … قلت لكم أن الدوره تبدأ من u المستندات حيث أن المستند هو الإثبات الأول والدال على صحة العمليه سواء الشراء أو البيع أو الصرف أو … إلخ ولا يكتفى المحاسب منا بتوافر المستند فقط بل ويجب مراجعته محاسبياً من حيث إذا كان هذا المستند فاتوره مثلاً من سعر الصنف المدرج فى الفاتوره والمتفق عليه مع الكميه قرين كل صنف ثم إجمالى القيمهوكذلك مراعاة الخصم أو الإضافه للضرائب المستحقه قرين كل فاتوره ثم أخذ هذه الفاتوره وعمل قيد محاسبى على أساسها , وقد سبق أن أخبرتكم من قبل أن القيد المحاسبى يعتمد على جانبين الأول مدين و الآخر دائن ’ والجانب المدين هو الذى يأخذ و الجانب الدائن هو الذى يعطى فأنت لو أخذت من صديقك مبلغ 5000 جنيهاً أصبحت سيادتك مديناً لأنك أخذت من صديقك و صديقك أصبح دائن لك لأنه هو الذى أعطاك مبلغ الــ5000جنيهاً

وهذا هو القيد المحاسبى

5000 من حــ/ سيادتك

5000 إلى حــ/ صديقك حاتم … وهنا يجب أيضاً أن أقول لحضراتكم أن القيود المحاسبيه نوعان قيد يوميه بسيط وقيد يوميه مركب

سالم : وما هو قيد اليوميه البسيط ؟

محمد : قيد اليوميه البسيط هو القيد السابق مباشرةً والذى يعتمد على حساب واحد مدين وحساب واحد دائن , أما قيد اليوميه المركب فهو الذى يكون فى أحد طرفيه أكثر من حساب وليس حساب واحد فقط وهنا يجب أن نسبقهم بعبارة من مذكورين إذا كانوا مدينين أو إلى مذكورين إذا كانوا دائنين

سالم : كيف .. إضرب لنا مثالاً للتوضيح أكثر

محمد : مثلاً … بدلاً من المثال السابق أنك أخذت سلفه من صديقك حاتم بمبلغ 5000 جنيهاً و أيضاً أخذت مبلغ آخر من صديقك عماد بمبلغ 2000 فيكون القيد كالتالى

7000 من حـــ/ سيادتك ( سالم ) ( المديون للإثنين )

إلى مذكورين

5000 حـــ/ حاتم ( الدائن الأول لك )

2000 حـــ/ عماد ( الدائن الثانى لك )

( قيمة مبلغ 5000ج ومبلغ 2000ج التى أخذهم سالم من كلٍ منهم )

|معنى ذلك أن أخونا سالم مدين بمبلغ 7000 لكل من المذكورين

V حاتم بمبلغ 5000 خمسة آلاف جنيهاً

Vو عماد بمبلغ 2000 ألفين جنيهاً لا غير

عامر : وبعد إجراء القيد ؟

محمد : بعد إجراء قيود اليوميه أصبح لدينا عدة حسابات … نقوم الآن بفتح حساب منفصل لكل مسمى ( حساب ) حتى نعرف خط سيره أو قصة حياته من الألف للياء ( منذ لحظة ميلاده وحتى هذه اللحظه ) . ولكى نعرف فى النهايه .. هل هذا الحساب مدين أم دائن , فإذا كان مدين فيجب أن يدفع ما عليه و إن كان دائن فيجب أن يأخذ ما له

عامر : وهل كل حساب يقابلنا يجب أن نفتح له حساب أستاذ

محمد : هذا وارد , ولكن لا يهم أن نفتح حساب أستاذ لكل حساب موجود لدينا ولكن يجب فتح حساب ( لكل بند من بنود قائمة المركز المالى ولكل بند من بنود قائمة الدخل )

عامر : ولكننا نريدك أن تطبق لنا باقى المثال السابق والخاص بالسلفه على حساب الأستاذ

محمد : لا بأس … قلنا فى القيد السابق أنه

5000 من حــ/ سيادتك ( سالم )

5000 إلى حــ/ صديقك حاتم

أليس كذلك ؟

عامر : نعم

محمد : هب أنك قمت بعد ذلك بسداد مبلغ 4000 جنيهاً لصديقك حاتم … أليس من البديهى أنك لازلت مديناً بمبلغ 1000 ج أخرى ؟

عامر : نعم

محمد : كيف عرفت

سالم : قلت أننى أخذت منه 5000 جنيهاً ثم عاودت و أعطيته بعد ذلك 4000 جنيهاً … إذاً 5000 – 4000 = 1000جنيها

محمد : هذه هى طريقة أى شخص عادى , ولكن نحن المحاسبين يجب أن نجرى قيد محاسبى آخر وكما قلنا من قبل طالما حدثت عمليه , وهنا حدثت عمليه … لابد أن نجرى قيداً لنثبت به العمليه .. وبناءً عليه لابد أن نجرى القيد التالى

4000 من حــ/ صديقك حاتم

4000 إلى حــ/ سيادتك ( سالم )

وعندئذٍ إنقلبت الآيه وأصبح حسب هذه الحاله مع أن سيادتك لك ( 5000 ) منذ البدايه أى ( دائن فى كل الأحوال ) إلا أنك أصبحت ( مدين ) هذه المره … لماذا لأنك ( أخذت هذه المره مبلغ 4000 ج ) والعبره فى كل قيد بالحاله التى عليها الآخذ و العاطى , ولو أجرينا حساب الأستاذ لإتضح ذلك على هذا الشكل

>>>

مدين ( آخذ ) حــ/ سيادتك ( سالم ) دائن ( العاطى )

5000 إلى حـ/ حاتم 4000 من حـ/ حاتم

1000 رصيد مدين


5000 5000

فى الشكل السابق صممنا حساب الأستاذ على أن له جانبين الأول مدين – و – الثانى دائن … وضعنا فى الجانب المدين ( إسم المدين وقيمته وهو حاتم حيث أخذ 5000 ج ( تبعاً للقيد الأول )) ووضعنا فى الجانب الدائن ( إسم الدائن وهو هنا حاتم لأنه أعطاك مبلغ 4000 ج ( تبعاً للقيد الثانى )) ولم نذكرك تماماً فى الجدول ( لأن إسمك أو بالأصح إسم حسابك مكتوب فى أعلى الجدول وهو (( حـ/ سيادتك )) ثم طرحنا إجمالى الجانب المدين 5000 من إجمالى الجانب الدائن 4000 فوجدناه ( 5000 – 4000 = 1000 ) فقلنا أن الحساب مدين بمبلغ 1000 جنيهاً وهذا منطقى وحقيقى .

عامر : ولكن كيف أعرف من الجدول

محمد :هناك قاعده هى أن ننسب موقف الرصيد (( مدين أم دائن )) تبعاً لإجمالى الجانب الأكبر فلو كان الجانب الأكبر مدين فيكون الرصيد مدين ولو كان الجانب الأكبر دائن فيكون الرصيد دائن

عامر : وهل حساب الأستاذ يجب أن يكون على هذا الشكل فقط

محمد : هذا هو الشكل الدارج فى الكتب الأكاديميه وكتب الجامعات أما الآن ومع إنتشار أجهزة الكمبيوتر سواء على البرامج الجاهزه أو برنامج الإكسيل العظيم فهناك شكل آخر يتبعه أغلب المحاسبين ( حساب الــ 3 خانه مدين - دائن = الرصيد أولاً بأول )

سالم : وما هى التكاليف التقديريه … أوالتكاليف المتوقعه

التكاليف التقديريه هي التكاليف المتوقع حدوثها وهناك أكثر من طريقة لتقديرها منها طرق علمية وطرق غير علمية فهناك خبرة المديرين وهناك طريقة المربعات الصغرى وطريقة الإنحدار والإرتباط .

محمد :التكاليف التقديريه هى إحتساب التكاليف التى نتوقع أن نصرفها فى كل بند من بنود مصروفاتنا تفصيلياً وبالتالى جميع مصروفاتنا وأعمالنا ثم نقارنها بما صرفناه فعلاً بعد ذلك

هو مايطلق عليه محاسبة المسئوليه من خلال دراسة الإنحرافات وتصحيحها ومحاسبة المسئولين عن أي تقصيرأو إسراف في ومكافأتهم عن أي إنحراف إيجابي وأي وفورات

, وعندئذ نعرف أين نحن مع ما توقعناه من ربح ومدى ما سنحققه فى نهاية المشروع

هل نظرتك عامه للمشروع أم لخط إنتاج أم لإنتاج منتج بعينه أم طلبيه أو أمر تشغيل فلو كان القرار الحكم على الإستمراريه أو ربحية قناة توزيع أو ربحية عميل .

سالم : لا .. لا .. نريد توضيح أكثر من ذلك لأن ما تقوله يبدو فى غاية الأهميه

محمد : ألم تقولوا لى أيها الساده أن نشاط شركتنا هذه هو العمل فى مجال المقاولات ؟

سالم : نعم

محمد : وبالتحديد فى إنشاء عمارات و فيلات فاخرة التشطيب ؟

سالم : نعم

محمد : هل لديكم مشروع محدد سنبدأ العمل فيه ؟

سالم : نعم … مشروع " مدينة المستقبل "

محمد : وعلى أى أساس حصلتم على هذا المشروع ؟

سالم : لدينا إدارة العطاءات … بعد أن قمنا بشراء كراسة الشروط , قامت ( إدارة العطاءات ) بدراسة وتحليل الأسعار من واقع السوق وتحليل كل بند من حيث تفاصيله ومكوناته وإحتساب إجمالى التكلفه المتوقعه لكل بند ثم إضافة هامش ربح معقول ثم قدمناه للشركه صاحبة العطاء والتى قامت هى الأخرى بدراسة كل العطاءات المقدمه منا ومن غيرنا حتى رسى علينا العطاء حيث كنا نحن أقل سعر قدمناه من بين كل هذه الشركات التى قدمت عطاءات هى الأخرى

لابد أن يكون ذلك بعد دراسة متعمقة وليس بناءاً على أقل عرض لمجرد رسو العطا أو الإستحواذ على المناقصه

محمد : وهذا هو دور " إدارة التكاليف " إن شاء الله فى المتابعه فيما بعد حيث لا يكفى أن نعمل كل فتره ثم نستخرج موقف مالى من القوائم التى ذكرناها مسبقاً فقط لنقول فيه أنناوالحمد للهقد كسبنا مبلغ ( ×× )

يجب الأخذ في الأعتبار بعض الظروف الطارئه كالأرتفاع المفاجئ في أسعار الحديد والأسمنت وخلافه والأحتياط لمثل هذه الأمور

ولكن أهم من هذا أن نقول أننا عندما بدأنا فى التخطيط لمشروعنا منذ البدايه كنا قد توقعنا مكسب ( ×× ) وبالرغم من أننا الآن نحقق مكسباً إلا أنه ليس المكسب الكافى

ذلك يكون نتيجة سوء تقدير التكاليف أو زيادة الأسعار والتضخم أو عدم إدارج أحد بنود التكاليف

و الذى كنا قد توقعناه وكنا ننتظر تحقيقه , ونعتبر الفرق بينهما ( إنحرافاً ) بالرغم من تحقيق ( مكسب ) فى الحالتين

نعم ولإن الإدارة لم تلتزم بالمعايير الموضوعه فيجب دراسة الإنحراف وتقويمه ومعرفة أسبابه وتلافيها في الفترات الماليه القادمه

سالم : حقاً .. إن إدارة التكاليف أيضا لها دور مهم وخطير فى شركتنا لابد من وجودها

هذا الدور يتمثل في إمداد الإدارة بالتقارير اللازمه لإتخاذ القرارات الإداريه من التسعير وتشكيل المنتجات وقرارات التوسع وبيع طلبيات بسعر مخفض و و و

محمد : ليست إدارة التكاليف فقط , بل أيضاً ويجب أن نلحق فى كياننا ونظامنا هذا إدارة أخرى فى غاية الأهميه والخطوره سنسميها إدارة التخطيط والمتابعه

التخطيط هو أحد اهم وظائف الإدارة وأهدافها وهناك من الشركات ما يسميه إدارة الموازنات .

سالم : وما هى إدارة التخطيط والمتابعه هذه ؟

محمد : هى الجانب الفنى الذى سيتكامل معالجانب المالى والمحاسبى قبل وبعد إستخراج النتائج من حيث تجنب أية أخطاء فنيه فى التنفيذ قد تحدث ربما تؤدى إلى زياده فى المصاريف وبالتالى زياده فى تقليل هامش الربح فى النهايه

سالم : وضح لنا أكثر

محمد : مثلاً .. مثلاً .. فى بند المبانى .. أخذتم سعر هذا البند من المالك بكم ؟

سالم : سنفترض أنه مبلغ 100 جنيهاً – مثلاً - للبند

محمد : وكم كان سعر التكاليف التقديريه الذى حسبتموه ؟

سالم : بحوالى 70 جنيهاً للمتر

محمد : إذاً المكسب المتوقع حوالى 30 جنيهاً للمتر ـ أى ـ حوالى 30% للمتر .. أليس كذلك ؟

سالم : نعم

محمد : عند التنفيذ فعلاً .. ستقوم إدارة التكاليف باحتساب ما يخصها وستخرج لنا النتائج عظيمه من الربح والتى تبلغ 20% والحمد لله , ليس هذا كافياً بل إن دور" إدارة التخطيط والمتابعه " مع " إدارة التكاليف " هو الدراسه الدقيقه حتى الوصول إلى الأسباب الرئيسيه فى أنه لماذا لم نحقق صافى الربح المستهدف من البدايه وهو30% وحققنا 20% فقط من الربح المخطط له مسبقاً واعتبار 10% الفرق خساره أو كما نقول عنه ونسميه إنحراف ( 30% - 20% ) , و هنا لابد من معرفة السبب بل والعمل على تعويض هذا الإنحراف فى الفتره القادمه

سالم : لماذا ؟

بالنسبة لمعالجة فروق التكلفة فهناك أكثر من طريقة لمعالجة الإنحرافات وبالذات في حالات ما يتم التعامل بطريقة التكاليف المعيارية والتسجيل وتقدير ت المبيعات بناءاً على التكلفة المعيارية

محمد : لأنه لو إستمر الحال هكذا فى كل فتره .. معنى ذلك أنه ستضيع على الشركه فرصه ربح قدرها 10% من إجمالى البند ككل كانت تضع فى إعتبارها أنها ستحققه بل ولو لم تدرس

هناك من الحالات ما يجب الرجوع على المعيار وتعديله فلربما كان المعيار مبالغاً فيه ولذا تم تحقيق إنحرافات سلبيه وذلك بسبب بعد الإدارة العليات وإدارة التخطيط والموازنات وعدم مشاركة الإدارة التنفيذيه وادارة التشغيل في وضع الخطط والموازنات ووضع المعايير

وتعرف السبب الآن ربما هذا الإنحراف السالب يزيد بمعنى أننا حققنا هذه المره 20% من مكسب كان متوقعاً أن يكون 30% إلى ربما 10 % المره القادمه ثم 5% وهكذا …

بالفعل إذا لم يتم تدارك الأمر ومعالجة وتصحيح الإنحرافات

حتى عندما نصل إلى نهاية المشروع نجد أنفسنا قد وصلنا إلى نتائج خطيره لا يمكن تعويضها .. تلك ما تقوم به إدارة التخطيط و المتابعه …فهى تخــطط لما سيتم تنفيذه خلال فترة مقبله قد تكون شهراً أو ربع عام( برنامج زمنى ) بل وتتابعه خلال وبعد التنفيذ من حيث مدى و فترة وجودة التنفيذ كماً و كيفاُ

يجب على الإدارة تقييم الأداء بصفة دوريه حسب فترة التشغيل أو فترة مالية أيهما أقل

سالم : وبماذا تقصد بــكماً ؟

كمياً هي كل الأرقام والقيم المستخرجه من التقارير الماليه سواء التاريخيه أو المستقبليه (التقديريه )

محمد :كماً … من حيث الكميه التى خططت أنه سيتم تنفيذها فى خلال شهر مثلاً … وكيفاً ..بتوفير الموارد و الإحتياجات والإمكانيات المطلوبه للتنفيذ بل وبكم قدر هذه التكلفه وما هى الطرق البديله لإنفاق أقل تكاليف ممكنه حتى نتمكن فى النهايه إلى الوصول لأعلى ربح ممكن إن شاء الله

يكون ذلك من خلال معايير واقعيه يمكن تنفيذها في ضوء الظروف العاديه للمنشأه

سالم : فعلاً .. فعلاً … لابد أن يكون لدينا أيضاً (( إدارة تخطيط و متابعه )) فى شركتنا هذه

محمد : و أود أن أوضح أيضاً أننا عند الصرف يجب أن يكون للكميات التى تصرف معيار محدد ومقنن للصرف

وكذلك مراقبة الصرف ومراقبة الأداء وعمليات التشغيل ومراقبة الجوده فقد يتم صرف الكمية طبقاً للمعيار( المبالغ فيه ) بينما لا يتم الإستفاده القصوى أو المعقوله من الكمية المنصرفة نتيجة الإهمال أو التقصير

سالم : بمعنى ؟

محمد : بمعنى أنه لو طُلب من عامل بوفيه يعمل فى كافيتريا كوب شاى فتله مثلاً فنحن نعرف أنه من الطبيعى أن كوب الشاى هذا يتكون من ( كوب زجاجى + ماء ساخن + باكو شاى فتله + معلقه سكر ) أليس كذلك ؟

الكوب الزجاجي لا يدخل ضمن ت الإنتاج وإنما نصيب امر التشغيل (الطلب ) من ت الإهلاك للكوب الزجاجي .

عامر : نعم

محمد : ماذا يحدث لو أن عامل البوفيه وضع فى كوب الشاى ثلاثة باكو فتله من البُن بدلاً من واحده من الشاى وعشرة معالق سكر بدلاً من واحده !!! …

عامر : سيتحول كوب الشاى من كوب شاى إلى الحاج كوب شاى

محمد : وستزيد التكاليف وبالتالى سيخسر صاحب الكافيتريا .. أليس كذلك ؟

عامر : نعم … ولكن عامل الكافيتريا ليس عليه أى ذنب

محمد : لماذا

عامر : لأن صاحب الكافيتريا لم يقم بالتنبيه على عامل الكافيتريا والتأكيد عليه بما يجب أن يكون عليه كوب الشاى المطلوب من مكونات

لقد تجاهل دور الخبرة ودور العامل في تحسين العملية الإنتاجيه فهناك نظريات التحسين المستمر لكايزن التي تبين دور العاملين في تحسين وإبتكار أساليب إنتاج جديده وتحقيق وفورات في الإنتاج من خلال تبديل خامه بخامه فمثلا في مصنع أدوات كهربائيه تم إستبدال الدواية النحاس بدواية من البلاستيك أرخص تكلفة وأعلى أماناً وهكذا .

محمد : معك حق … حيث أن الخطأ هنا يقع على صاحب الكافيتريا وليس على عامل البوفيه … لِذا وجب فى عمل

دور الإدارة يتمثل في الأختيار للعاملين الكفاءات والعمل دوماً على تنمية مهاراتهم وتدريبهم وتخطيط الإنتاج ومراقبة الجوده .

عامر : وكيف يتم ذلك طرفنا ؟

محمد : عن طريق وضع أُسس ومعدلات فنيه هندسيه توضع طبقاً حسب أصول الصنعه وتراقب وتقارن هذه المعدلات ( من حيث الكم ) من حيث ما كان يجب أن يُنفذ , بالمنفذ فعلاً فى بيان أو تقريريسمى بـ ]تقرير الإستهلاك الشهرى[

وذلك من خلال وضع معدلات مثل معدلات تنفيذ أوبناءة مبنى وكذلك إحتياجات المتر المسلح من الأسمنت والحديد والزلط .

عامر : وما هو تقرير الإستهلاك الشهرى هذا هو الآخر ؟

البقيه تباعاً … نلتقى بعد الفاصل …

وهو يسمى في بعض الشركات تقرير حصر تقارير حصر ساعات تشغيل يدوي تقارير حصر ساعات عمل ، ألي تقرير حصر إستخدام الوقود ،والزيوت للسيارات، والعداد الكيلو متري وعداد الوقود .